كنوز ميديا – رجح النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، الخميس، انطلاق عمليات عسكرية واسعة ضد “عصابات مسعود البارزاني” خلال الساعات المقبلة لفرض القانون في المنافذ الحدودية، مشيرا الى ان اسباب تراجع الإقليم عن الاتفاق السابق هو لاستمرار تهريب النفط.

وقال اللويزي في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، إن “تصرفات قوات البيشمركة بحفر خنادق ونقل اسلحة ثقيلة والتحشيد العسكري في مناطق نينوى المتجاوز عليها بالتزامن مع التفاوض مع القيادة العسكرية يؤكد عدم جديتهم وكان الغرض هو كسب الوقت فقط  خلال التفاوض”.

 واضاف أن “بيشمركة البرزاني هجرت سكان قرى في محور الخازر هي المحمودية والسعودية بعد عودتهم بخطة فرض الامن فضلا عن زيادة عديد قواتها ورسم خطط عسكرية لمقاومة اي قوة تتقدم باتجاه الإقليم “.

واوضح اللويزي أن “إصرار الإقليم على عدم تسليم المنافذ الحدودية مع سوريا وتركيا جاء لاسباب عدة اولها الاستمرار بعمليات تهريب النفط التي تبنتها الاحزاب الكردية خلال الـ 14 الماضية “.

واشار اللويزي  أن “القوات المشتركة ستطلق خلال الساعات المقبلة عملية مشابهة لعمليات فرض القانون والأمن بكركوك وستتصدى لأي معتدي على تلك القوات بقوة القانون”. 

المشاركة

اترك تعليق