كنوز ميديا – مواقع التواصل الاجتماعي 
كتب الكاتب الكردي كريم رشيد في صفحته في الفيس بوك 
بعد عام٢٠٠٣ أرسلت حكومة الإقليم اسماء الآلاف من أكراد تركيا وإيران وسوريا الى وزارة الداخلية العراقية لمنحهم الجنسية العراقية بحجة انهم أكراد عراقيون حرمهم نظام صدام من الجنسية العراقية، علماً بان نظام صدام لم يحرم اَي كردي يعيش في اقليم كردستان من جنسيته العراقية (هذا ليس دفاع عن صدام) بل حقيقة يعرفها الجميع ومُنحوا الجنسية العراقية.
عام ٢٠١٠ عرفت وزارة الداخلية العراقية باللعبة التي لعبتها حكومة الإقليم فأوقفت منح الجنسية العراقية لآخرين. الحقيقة ان حزب مسعود البرزاني باستحصال الجنسية العراقية لأكراد سوريا وإيران وتركيا كان يهدف الى زيادة عدد الكرد في الاقليم لزيادة عدد المقاعد البرلمانية المخصصة لإقليم كوردستان في البرلمان العراقي ومن اجل ضمهم الى قوات بيشمركة الحزب. 

وأصبح المئات من هؤلاء موظفين في الدوائر الرسمية في الاقليم وكانوا يتقاضون رواتبهم من حصة ال١٧٪؜ التي تبعثها الحكومة المركزية للإقليم، والأغرب من ذلك ان عدد منهم تم تعيينهم في السفارات العراقية كونهم أكراد من اقليم كوردستان في حين حارب الحزب الأكراد الحقيقيون الذين ينتمون الى العراق ابا عن جد واستبعدوا بسبب رفضهم لتصرفات مسعود البرزاني وحزبه.
المشاركة

1 تعليقك

  1. الف رحمة على والديك يا اصيل شريف انت اخي نا كريم ، هذه كارثة كبيرة اكبر من الارهاب بحد ذاته، نناشد وزارة الداخلية بسحب جنسياتهم المزورة على حساب العراق .

اترك تعليق