كنوز ميديا – أصبحت السعودية المصدر الرئيسي لتنمية الإرهاب في العالم. فمنذ سبعينات القرن الماضي وحتى الآن، لا يزال النظام السعودي الراعي الرئيسي للجماعات الإرهابية في المنطقة لا بل وفي العالم أجمع.

إن تاريخ الأسرة الحاكمة في السعودية مليء بالخلافات والأعمال الوحشية، الأمر الذي يتجاهله الغرب عمداً حفاظاً على مصالحه التجارية والاقتصادية. فالعنف والجرائم الوحشية التي كان الوهابيون يرتكبونها عبر التاريخ تشبه إلى حدّ كبير الجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش الإرهابي اليوم.

الجدير بالدكر أن الإرهابيون المدعومون من السعودية هم القادة الرئيسيون للتكفيريين في كلّ من سوريا والعراق بالإضافة إلى اليمن.

المشاركة

اترك تعليق