كنوز ميديا – حددت وزارة الخارجية الصهيونية الاسس العامة لاطلاق الرسائل الدعائية التي تتعلق بانتهاكات سلطات الاحتلال للقوانين والاعراف الانسانية، داعية الى تشويه حقائق الماضي والحاضر، وشن حملة من الافتراءات ضد الفلسطينيين.

وكشفت صحيفة “مكور ريشون” اليمينية النقاب عن وثيقة أعدتها وزارة الخارجية بإشراف نائبة الوزير الليكودية المتطرفة تسفي حوتفيلي وتم نشرها مساء امس الاثنين، وتهدف بشكل أساس إلى تجنيب “إسرائيل” تحمل المسؤولية عن فشل الجهود الهادفة لتحقيق تسوية للصراع.

وتطلب الوثيقة من المتحدثين الرسميين وكبار المسؤولين أن يشيروا باستمرار إلى مظاهر احتفاء بعض النخب الفلسطينية بما فعله النازيون عشية وخلال الحرب العالمية الثانية وتحميل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المسؤولية عنها.

ومن أجل تبرير الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، تطلب الوثيقة من المتحدثين الرسميين بالإشارة إلى أن الضفة الغربية هي “أرض أجداد وأنبياء اليهود” علاوة على أنها لم تكن مسكونة قبل قدوم اليهود إليها”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الخارجية الصهيونية قولها إن “تحديد الرسائل الدعائية مهم أيضا لمواجهة حملة المقاطعة الدولية والتصدي لرسائلها التي تشيطن إسرائيل وتنزع الشرعية عنها”، مشيرين إلى أن مواجهة نشطاء الحملة يكتسب أهمية قصوى.

المشاركة

اترك تعليق