كنوز ميديا – وجّه مسؤول وكالة الحماية والمعلومات بإقليم شمال العراق لاهور طالباني، الاثنين، 30 تشرين الأول 2017، رسالة لمسعود بارزاني قال فيها “كما خلق بقاؤك في منصب رئاسة الإقليم صراعاً ومشاكل داخل الاطراف السياسية، أتمنى ان تكون استقالتك سبباً للسلام داخل البيت الكردي وان تعيد الاستقرار لشعبنا”.

وقال طالباني، في بيان نشره على صفحته التفاعلية في، “فيسبوك”، انه “أود أن أشكرك على هذه الخطوة وانهيت هذه المهزلة واخترت الطريق الذي اختاره وأراده الشعب الكردي قبل أربعة اعوام وكان بانتظاره”، مضيفاً “أريد ان أذكرك ان منصب رئيس الإقليم وولايتكم المنتهية خلقت أزمة كبيرة في شمال العراق على الرغم من وجود الأزمة المالية، وخلف كارثة سياسية فضلاً عن تفكيك البيت السياسي الكردستاني”.

وأشار إلى أنه “أتمنى أن لا يكون في بالكم سيناريو آخر والعمل على الاقتتال الداخلي بعد قبولهم بانهاء الفترة الرئاسية اللاشرعية، ومن أجل ان نحاول جميعاً لمعالجة جرح السنوات الماضية، أؤكد لكم فان الحالة الوحيدة التي تسعفنا في الوقت الحالي هو السلام داخل البيت الكردي وشعبنا يطلب ذلك على الرغم من التضحيات التي قدمها سابقاً”.

وبين انه “كي لا تنسى الحقائق، أذكرك أنك بعد يوم واحد فقط من اجراء الإستفتاء وفي وقت كان الشعب الكردستاني بانتظار ان تحقق أصواتهم النتائج والأهداف بإعلان استقلال شمال العراق، إلا أنكم في خطاب يوم 26/9/2017 قلتم ان هذا الإستفتاء ليس لفرض امر الواقع ولا من أجل تحديد الحدود، وطالبتم من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان يفتح باب الحوار معكم، ومن ذلك اليوم ومن أجل التستر على هذا الفشل، جئتم وتحدثتم عن خيانة طرف معين وطعنكم بخنجر مسموم في ظهركم، وحقاً قالوا ان للنصر عدة أباء إلا أنه الفشل بلا صاحب، ولماذا أحد منكم لم يتحمل هذا الفشل الكبير الذي نفذتموه باسم الإستفتاء من أجل الإستقلال والذي وقع على مصير الشعب الكردي “.

واضاف طالباني، انه “اذا نبحث عن الخيانة والخناجر المسمومة في جسم الكرد من عام 1963 وفي هكاري وفي شنو وفي مريوان ونغده، وكذلك في عام 1984 وفي الاقتتال الداخلي بأربيل وفي غربي كردستان وآخر خنجر بمكان الاتحاد الوطني وحول كركوك، فالجروح تشهد ان هذه الخناجر لمن وما هي، إلا أننا نريد ان نعالج الجروح في جسم الأكراد والتاريخ وازالتها، من أجل الاهداف العليا ولحماية السلام والوحدة الكردية اخترنا الصمت، نريد بدلاً ان نوجه التهم ان نحاول جميعاً للخروج من هذه المرحلة وهذا الوضع المرير للشعب الكردي، وهذا واجب مرحلتنا الجديدة”.

وأوضح، “إلا أنه يجب ان لا يفهم خطأ صمتنا وكذلك التجرؤ على قيامكم بما تريدون فعله امام الاتحاد الوطني الكردستاني وتحفرون له اي قبر يعجبكم، وأي قصة عجبتكم ضد البيشمركة وشهداء الاتحاد الوطني تتلونها، حقيقة هذا بسبب عدم اللامبالاة من المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني امام هذه الخيانة التاريخية، وصمته من هذا الموضوع، واذا اعضاء المجلس السياسي واعلام الاتحاد الوطني والمتحدث باسم حزب الشهداء لا يتطرقون الى كارثة الإستفتاء وكركوك والمناطق المتنازع عليها وبيان بارزاني أيضاً، فسيدفعون ضريبة أكبر غدا أمام محكمة الله والشعب وامام امهات شهداء كردستان وان يجيبوا على كل ذلك”.

وختم طالباني رسالته قائلاً، “يجب ان اقول ان حضرتكم على وشك ان تتركوا الحكم، وذلك يمهد لتأسيس الثقة بين المواطنين لحكم سليم من أجل الحفاظ على السلام والأمن في شمال العراق وهذا واجب الجميع، إلا ان تاريخ الاتحاد الوطني بني بالدم وأي شخص لا يكون بمستوى هذا الدم، فلا يستحقون ان يكونوا قادة للاتحاد الوطني ، وعاجلاً ام آجلاً يجب ان يرحلوا مثلك”.

المشاركة

اترك تعليق