كتب /  محسن ظافر آل غريب…

جُمهوريَّة العِراق، أرضٌ واحِدَة مِنْ زاخو شَماليّ العِراق العَريق أرض حضارات آشور وسومَر حتى الفاو جَنوبه، قبل عبث البعث والقمىء المَقموع مَسعود برزاني جَحش صدّام المُدان دُوليَّاً وسوف تبقى كما كانت الوطن الدّيمقراطي الواحِد والدَّولَة الواحِدَة تبسط سلطَتها على إقليم شَماليّ العِراق التأريخي المُتآخي بعدَ عبث الخائِن المُتغوّل برزاني في استفتاء انفصال 25 أيلول الأغرّ 2017م

كما بسَطَ القطر الاُورُبي إسبانيا حُكمَه المُباشِر على إقليمِهِ الشَّماليّ كتالونيا اليوم إثر استفتاء مُماثِل غير شَرعي، سوف يبقى المُجتمَعين العِراقي الكُرديّ والكتالوني ضِمن شَعب العِراق الواحِد وشَعب إسبانيا الواحِد، باعتراف الاتحاد الاُورُبي وإقرار المُجتمَع الدُّولي؛ وتبقى العاصِمَة المُعترف بها لَدى مجلِس الأمن الدُّولي؛

بغداد الأزل ومدريد، بعدَ تعديل وتفسير وتشريع قانوني برلَماني، للدُّستور الوَطني بما يُلقِم حَجَرَاً الفم المُراوغ والدِّعاية المأجورَة لِمُرتزَقِة عدوّ العِراق برزاني الغابر الغادِر، مِن نهب نِفط الوَطن النّازف القائِح الجَّريح، جَرّاء ريع النِّعمَة النِّقمَة النِّفط، وبعدَ إدانة الخيانة العُظمى المُمَوَّلَة مِنَ النِّفط المُستحوَذ المَنهوب لا شَرعيَّاً.

المشاركة

اترك تعليق