كنوز ميديا – طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، الاثنين، الحكومة الاتحادية بعدم التهاون مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني وباقي “الانفصاليين” ومعاملتهم “كمجرمين وخونة” وفقا للدستور والقانون، داعية الى اخراج الأمريكان من هذه البلاد آلتي دمروها بمؤامراتهم القذرة.

وقالت العوادي في بيان، إن “على رئيس مجلس الوزراء ان لا يتساهل بالتعامل مع الامريكان وبارزاني والانفصاليين من اعوانه لحفظ سيادة ووحدة العراق”.

واضافت ان “الأمريكان ازداد تدخلهم بالشأن الداخلي للعراق مما يعد انتهاكا للسيادة العراقية واعتداء سافرا للشعب العراقي المقاوم الأبي المظلوم”، مشيرة الى ان “تصريحات وزير الخارجية الامريكي ضد الحشد الشعبي والاخ المجاهد ابو مهدي المهندس تظهر درجة حقدهم، وتناسيهم بانه لولاهم لبقيت المدن العراقية لحد الان تحت وطأة داعش الذي صنعته أمريكا وساعدها عميلها بارزاني على احتلال الأراضي العراقية بغية الوصول الى أحلامه الانفصالية السوداء”.

وطالبت العوادي القوات الامريكية بـ”الرحيل عن العراق الذي لم ير منها الا التآمر والحقد ومساعدتها لداعش والانفصاليين وقصفها للحشد الشعبي والقوات العراقية مرات عديدة”.

وتساءلت العوادي “متى تقتنع الحكومة آن أمريكا لم تأت الى العراق لمساعدة العراقيين بل الى التآمر عليهم وتمزيق لحمتهم وتنفيذ مخططاتها التقسيمية، وكان آخرها دعم انفصال شمالي العراق وغض الطرف عن مسعود الذي كان يسرق النفط أمام أعينهم، فضلا عن هجومها الحاقد على من حرروا الأرض وحموا العرض وأعادوا للعراق هيبته وسيادته على اراضيه آلتي اقتطعها مسعود بتسليح أمريكا وإسرائيل وتخطيطهم ومباركتهم”.

وطالبت العوادي الحكومة، بأن “لا تتهاون مع مسعود بارزاني وباقي الانفصاليين وتعاملهم كمجرمين وخونة وفقا للدستور والقانون وحتى في الاعراف والقوانين الدولية، اذ ان جرائمه لا تعد ولا تحصى، اوضحها جريمة الخيانة العظمى والتخابر والتعامل مع العدو الاول للعراق والأمة الاسلامية وهو الكيان الصهيوني، فضلا عن جرائمه التي ما يرتكبها بقمع شعبنا الكردي في كردستان وما زال يخرق القانون في طريقة تعامله مع برلمان الاقليم”.

 

المشاركة

اترك تعليق