كنوز ميديا – يدخل الحصار الجائر والظالم المفروض على آية الله الشيخ عيسى قاسم اليوم يومه الـ160 في ظل استمرار سلطات النظام الخليفي تشديد حصارها وإجراءاتها التعسفية في محيط منزل الشيخ ومنطقة الدراز. 

ومنذ أواخر آيار الماضي انقطعت الاخبار عن آية الله الشيخ قاسم، ومنعت السلطات أي اشكال التواصل مع الشيخ، فيما عمدت مؤخرا إلى نصب حواجز كونكريتية في محيط منزله، فيما يقف الأحرار من ابناء الشعب البحريني على اهبة الاستعداد للدفاع عن مقام الشيخ قاسم. 
ويشير المعارض البحريني بهذا الصدد إلى أن السلطات تواصل تشديد حصارها لمنطقة الدارز بغية اركاع اهلها الذين يواصلن صمودهم وتحديهم لكل اشكال البطش والتعسف التي يمارسها النظام الخليفي ومرتزقته، مؤكدا أن الجماهير في حالة من النفير العام للدفاع عن الشيخ قاسم.

وقال الصالح في تصريح تابعته “شبكة الإعلام المقاوم”، إن “الاحرار في البحرين مازالوا يواصلون النفير العام للدفاع عن اية الله الشيخ عيسى قاسم ومنع اي حماقة قد ترتكبها سلطات النظام الخليفي”، مشيرا إلى أن “النظام يواصل محاربة اتباع اهل البيت بكافة الطرق والوسائل القمعية وتشديد الحصار على منزل الشيخ ومنطقة الدراز ومنع الدخول والخروج منها”.

وأضاف الصالح، أن “الاعتقالات والمداهمات لمنازل المواطنين والثوار مستمرة بشكل شبه يومي”، لافتا أن “استهتار النظام الخليفي وصل إلى محاربة الشعائر الحسينية والدينية وهدم المساجد والحسينيات والمضائف”.

وكانت قوات النظام الخليفي مدعومة بميليشيات مسلحة هاجمت في الـ23 من آيار الماضي منطقة الدراز (شمال غرب البحرين) محل سكن آية الله الشيخ عيسى واقتحمت منزله، وعمدت إلى اعتقال العشرات من انصار ومؤيدي الشيخ الذين كانوا يعتصمون بشكل سلمي أمام منزله.
يذكر أن وزارة الداخلية البحرينية قررت في الـ20 من حزيران 2016 اسقاط الجنسية عن الشيخ قاسم، مما اثار موجة ردود غاضبة من شخصيات دينية وسياسية عربية واجنبية، فيما افتى عدد من العلماء ومراجع الدين بوجوب الدفاع عن الشيخ قاسم.

\
تجدر الاشارة إلى أن الشيخ قاسم هو أحد ابرز طلبة السيد الشهيد محمد باقر الصدر، وقد شغل عدة مناصب ابرزها عضوية المجلس التأسيسي والمجلس الوطني البحريني ورئاسة المجلس الإسلامي العلمائي.

المشاركة

اترك تعليق