كنوز ميديا – كشف مستشار مركز الشرق الأوسط للدراسات في إيران محمد علي مهتدي، عن الاسباب الحقيقية الذي دفعت الولايات المتحدة الأميركية لشن حملة مسعورة ضد الحشد الشعبي ومهاجمة قادته ووصفهم بـ”الإرهابيين”، مؤكدا أن تلك التصريحات تعكس خشية أميركية من تنامي قوة الحشد ودوره المستقبلي. 

 

وقال مهتدي في تصريح  صحفي ، إن “التصريحات الأخيرة للخارجية الأميركية ضد الحشد الشعبي ووصف أحد ابرز قادته بالإرهابي تعكس خشية أميركية حقيقية من قوة الحشد وما وصل إليه من قدرات في القتال وافشال المشاريع الأميركية الصهيونية، وإمكانية تنامي دوره مستقبلا”.

 

وأضاف مهتدي، أن “تلك التصريحات تهدف ايضا إلى احراج بغداد وطهران ومحاولة جر الأخيرة للرد على تلك التصريحات”، مشيرا إلى أن “الرد جاء سريعا من الحشد الشعبي والحكومة العراقية على عكس ما كانت تتصور واشنطن”.

 

ولفت مستشار المركز إلى أن “إيران ستبقى داعمة للقوات العراقية والمتطوعين الذين لبوا نداء المرجعية الدينية بالتدريب والمشورة”، مؤكدا أن “إيران ليس لها نفوذ او مقاتلين على الأرض كما تزعم امريكا”.

المشاركة

اترك تعليق