كنوز ميديا – أكد السيناتور الجمهوري عن ولاية فرجينيا الامريكية ريتشارد بلاك، أن النظام السعودي هو الراعي الحقيقي للإرهاب في العالم عبر دعمه للجماعات الإجرامية في عدد كبير من دول المنطقة والعالم، فيما اشار إلى أن مساعدة إيران لسوريا في حربها ضد الإرهاب كان بطلب من الحكومة الشرعية هناك. 

ونقل موقع اي دبليو دي في مقابلة عن السيناتور بلاك قوله قوله، “إنني لا اتفق مع اولئك الذين يصنفون ايران كدولة ” مارقة” ، لأن ايران تمتلك هيكلا سياسيا فريدا وتجري انتخابات حرة ونزيهة للرئيس والبرلمان ، واتفق مع عضو الكونغرس السابق رون بول الذي اكد أن ايران ليس لديها تاريخ في غزو بلدان اخرى في العصر الحديث “. 

 

واضاف أن ” تقديم ايران للاسلحة الى العراق ابان فترة الغزو الامريكي يعتبر اجراء دفاعيا بطبيعته ، كما أن مشاركتها الحالية في سوريا كان بدعوة من الحكومة السورية الشرعية التي تعترف بها الأمم المتحدة، ومثل كل الدول ذات السيادة، فإن سوريا لها الحق في الدفاع عن النفس، ولها ما يبررها تماما في طلب المساعدة الإيرانية للدفاع ضد الإرهابيين الممولين من الخارج الذين تجندهم دول مجلس التعاون الخليجي وحلف شمال الأطلسي”. 

 

وتابع السيناتور ريتشارد بلاك قائلا “إنني اجد صعوبة في العثور على ادلة تدعم مزاعم الاعلام الغربي بان طهران ترعى الارهاب ، بل على العكس من ذلك ارى ان الإرهاب كمصطلح ينبع في الغالب من أفعال السعودية، التي تعزز بشكل روتيني أعمال الإرهاب من خلال مدارسها المتطرفة ، حيث أن تلك المدارس تستغل الشباب الفقراء في جميع انحاء العالم لتدريسهم في المذاهب الوهابية العنيفة “. 

 

واردف أن “السعودية هى الفاعل الرئيسى فى هجمات 11 سبتمبر 2001 على برجي التجارة والبنتاغون. وهذه الهجمات التي قتل فيها ثلاثة آلاف أميركي، نفذت بشكل رئيسي من قبل السعوديين بمساعدة كبيرة من مسؤولين حكوميين سعوديين، كما ان أعمال الإرهاب الأخرى، بما في ذلك ماراثون بوسطن وسان برناردينو ونادي بولز الليلي، والهجمات الأوروبية على باريس وبروكسل وعشرات الدول الأخرى كلها تنبع من المذاهب الدينية السعودية”. 

 

ونوه بلاك الى أنه “يجد من الصعب تبرير مواءمة الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية من أجل الدفاع عن العالم ضد الإرهاب”.

المشاركة

اترك تعليق