هو عمار بن ياسر بن عامر بن مالك المذحجي .
من اوائل من أسلم و والديه ياسر و سمية و آمنوا بالتوحيد و النبوة .
والده و والدته اول شهداء الإسلام .
عن النبي ( ص) فيهم : صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ، اللهم اغفر لآل ياسر و قد فعلت .
هاجر مع رسول الله و بني مسجد القباء بإقتراحه هو .
روى أنس بن مالك عن النبي (ص) : ثلاثة تشتاق اليهم الجنة : علي و سلمان و عمار .
روي عن علي عليه السلام ان عمار استأذن على النبي محمد (ص) ، فقال من هذا ؟ قيل عمار ، فقال : مرحبا بالطيب المطيب .
روي عن علي ( ع) عن النبي ( ص) : ان عمارا مليء ايمانا الى مشاشه .
عن رسول الله ( ص) : مالهم ولعمار ؟
يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار !
ان عمارا جلدة مابين عيني و أنفي .
عن خالد بن الوليد عن النبي (ص) : من عادى عمارا عاداه الله ، ومن أبغض عمارا أبغضه الله .
والى و تشيع لعلي بن ابي طالب منذ اللحظة الأولى و خاطب المسلمين قائلا : ( يا معشر المسلمين ، إنا قد كُنَّا وما نستطيع الكلام ؛ قلّةً وذِلَّة ، فأعزَّنا الله بدينه ، وأكرمنا برسوله ، فالحمد لله رب العالمين .
يا معشرَ قريش ، إلى متى تصرفون هذا الأمر عن أهل بيت نَبِيِّكم ؟! تُحَوِّلُونه ها هنا مرّة ، وها هنا مرّة ، وما أنا آمنٌ أن ينزعه الله منكم ويضعَه في غيركم ، كما نزعتموه من أهله ، ووضعتموه في غير أهله ) .
شارك في حرب صفين مع علي عليه السلام و قتل على يد جيش معاوية .
عن النبي ( ص) : عمار تقتله الفئة الباغية .
وقد قال عليّاً (عليه السلام) حين قُتِلَ عمّار: (إنّ امْرأً من المسلمين لم يَعْظُمْ عليه ‏قتلُ ابن ياسر وتدخلُ به عليه المصيبةُ الموجعةُ لغيرُ رشيد .
رحِمَ الله عمّاراً يوم ‏أسلمَ، ورحِمَ الله عمّاراً يوم قُتِلَ، ورحِمَ الله عمّاراً يوم يُبْعث حيّاً .
لقد رأيتُ عمّاراً ‏وما يُذْكَرُ من أصحاب رسول الله(ص) أربعةٌ إلا كان رابعاً ‏ولا خمسةٌ إلا كان خامِساً، وما كان أحدٌ من قدماء أصحاب رسول الله(ص) يشكُّ أن عمّاراً قد وجَبَتْ لهُ الجنّة في غير موطن، ولا اثنين، ‏فهنيئاً لعمّار بالجنّة . )
ولقد قيل: ( إنّ عمّاراً مع الحقِّ والحقُّ معه، يدور عمّارٌ مع ‏الحقّ أينما دار، وقاتِلُ عمّار في النّار). ‏
دفن في سنة سبع وثلاثين في الشام وهو ابن ثلاث وقيل أربع وتسعين ‏سنة.‏
رحم الله عمارا يوم ولد و يوم قتل و يوم يبعث.حيا
المشاركة

اترك تعليق