كنوز ميديا – وصفت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية تصريحات رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفيغدور ليبرمان ضد ايران وحزب الله بانها “فارغة”، باعتبارها لا تسهم في تهدئة الأوضاع الأمنية في هضبة الجولان والحدود اللبنانية.

وانتقد الخبير العسكري الاسرائيلي ألون بن دافيد -في مقال بصحيفة معاريف التصريحات الأخيرة التي أدلى بها كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفيغدور ليبرمان وقال أن هذه التصريحات لا تسهم في تهدئة الأوضاع الأمنية في هضبة الجولان والحدود مع لبنان.

واضاف إن نتنياهو دأب على إصدار التهديدات الفارغة منذ بداية العقد الحالي ضد إيران، واليوم يوالي إطلاق تهديدات مشابهة ضد حزب الله اللبناني، مما قد يسفر عن مواجهة عسكرية.

وأشار إلى أن سياسة نتنياهو هذه جلبت ردود فعل عسكرية إسرائيلية غاضبة تتهمه باستدراج تل أبيب إلى معركة جديدة لا داعي لها في الشمال، رغم زعمه بأن “إسرائيل” أدارت سياسة وصفها بالعقلانية خلال السنوات الست الماضية في التعامل مع الحرب الدائرة بسوريا من خلال المحافظة على مصالحها هناك.

وبحسب بن دافيد فان التطور الأخير خلال الأيام الماضية تمثل بسقوط عدة قذائف صاروخية من هضبة الجولان داخل حدود فلسطين المحتلة ولا توجد معلومات كافية تفيد بأن إحدى المجموعات المقاتلة التابعة لحزب الله أو إيران هي التي قامت بذلك، لكن هذه الشكوك لم تمنع أفيغدور ليبرمان من إصدار بيان يحمل فيه الحزب المسؤولية.

وقال الخيبر -الوثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية- “إن الجيش عاود نشر صور جديدة لمن يعتبره قائد حزب الله العسكري الجديد، وهو ما من شأنه زيادة التوتر مع الحزب، مع أن سياسة إسرائيل التقليدية تقوم على استهداف كل من يهددها دون الحاجة لإصدار صور وبلاغات صحفية، لأن ذلك أكثر فعالية”.

المصدر: الصحافة الاسرائيلية

المشاركة

اترك تعليق