كنوز ميديا/بغداد..

كشف عالم الفلك و مدير دراسات الاجسام القريبة من الارض بول شوداس ، إن كويكبا صغيرا أو مذنبا دخل إلى مجموعتنا الشمسية قادما من مكان بعيد في المجرة، مؤكدا أن دخول الجسم النجمي هو الأول من نوعه.

ونقلت قناة سكاي نيوز  عن شوس قوله أن” يوم دخول الجسم النجمي إلى مجموعتنا الشمسية جرى انتظاره عقودا من الزمن”.

واضاف أن” العلماء رجحوا منذ أمد طويل أن تكون ثمة أجسام تتحرك بين النجوم وتمر بشكل عارض بين مجموعات شمسية أخرى وان كل المؤشرات أظهرت أن الجسم من خارج المجموعة الشمسية، لكن ما تزال ثمة حاجة إلى بيانات إضافية لتأكيد الأمر”.

ويصل قطر المذنب أو الكويكب إلى 400 متر وتبلغ سرعته27 ميلا في الثانية، ويرجح أن يكون قد دخل إلى مجموعتنا الشمسية في الثاني من ايلول الماضي وبلغ المذنب أقرب نقطة له من الشمس بعد 7 أيام من ذلك ثم انعطف ومر  أسفل مدار الأرض بـ15 مليون ميل، في الرابع عشر من تشرين الاول الجاري.

واشار شوس الى  أن” الكويكب يسير بسرعة فائقة، الأمر الذي يزيد من احتمال كونه في الطريق إلى خارج المجموعة الشمسية وعدم اتجاهه إلى العودة”.

المشاركة

اترك تعليق