كنوز ميديا – متابعة مواقع التواصل الاجتماعي

يتسائل المتابعون لماذا انسحب البارزاني من بقية المناطق واصر على المواجهة في اطراف الموصل..؟ ما الذي يدعوه لذلك؟

الإجابة على ذلك التساؤل لا يمكن اختزالها في سبب واحد، بل هناك أسباب مختلفة،
 بداية فإن مسعود البارزاني يعرف ان فقده هذا المنفذ مع تركيا يعني سحب احدى اهم الأوراق الاقتصادية التي يعول عليها اقتصاديا وكذلك سياسيا من خلال التفاهم مع تركيا عبر تلك الورقة،
ان ذلك المنفذ سيعيد احياء أنبوب النفط العراقي مع تركيا وسيمكن العراق من تصدير النفط من كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها الى تركيا بعيدا عن قبضة الإقليم، ان ذلك يعتبر بمثابة نهاية دراماتيكية لاحلام مسعود البارزاني الشخصية وحتى لحلم الدولة الكردية على المدى القريب
 ان تلك المنطقة التي يصر مسعود بكل ما اوتي من قوة الى عدم وصول القوات العراقية لها في القريب العاجل واستخدم من اجل منع ذلك قوات خاصة مدربة ومسلحة بشكل جيد يوازي تسليح جهاز مكافحة الإرهاب ان تلك المنطقة تمثل مدخل نهر دجلة للعراق مما يعني فرصة التحكم. من قبل مسعود بمناسيب المياه
مضافا لجميع ما تقدم فان الكابل الضوئي المعني بتوفير خدمة الانترنت للعراق يمر من هناك، هذا الكابل يعتبر احد اهم الكابلات التي تزود العراق بخدمة الانترنت رغم انه ليس الكابل الوحيد فالعراق يمتلك كابلات اخرى.
يمكن أيضا إضافة سببا آخر يدعو مسعود البارزاني لفتح الخيارات الميدانية على مصراعيها وهو ان الأقليات في العراق تمثل اغلبية في تلك المناطق، وشن حربا هناك يساهم بتهجير من تبقى منهم، مما يعني استكمال مشروع التعديل الديموغرافي الذي حرص على تنفيذه طوال السنوات الماضية. أي أن مسعود يريد اشعال حرب في هذه المناطق حتى يهجر مابقى من الاقليات لضمها لأربيل مستقبلا
فضلا عن ذلك فان الأقليات يمكن ان تستقطب الراي العام الدولي وتجبره على التدخل لفك النزاع. بين مسعود والاتحادية وربما تنتهي عملية إعادة انتشار القوات الاتحادية دون تحقيق كامل أهدافها.
هذه المناطق تضم اراضي خصبة زراعيا
تحتوي على حقول وابار نفطية ويقدر النفط فيها بنسبة 19%من إجمالي نفط الشمال، هذا فضلا عن قربه من الحدود وسهولة تصديره

النتيجة

ان عملية الانتشار الميداني ان تحققت خلال الأسبوع المقبل فان الرهان على الموقف الدولي ليس مجديا اما ان تاخرت لاكثر من تلك المدة فان الرهان على تحولات المواقف الدولية خصوصا بالنسبة للموقف الأمريكي يمكن ان يؤتي ثماره في حسابات مسعود بارزاني ولذلك فان التحركات الميدانية خلال الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة جدا سلبا او إيجابا.

لماذا قاتل "البارزاني" في اطراف الموصل وانسحب من كركوك؟ يتسائل المتابعون لماذا انسحب البارزاني من بقية المناطق واصر ع…

Posted by ‎ابو احمد الساعدي‎ on Freitag, 27. Oktober 2017

المشاركة

اترك تعليق