كنوز ميديا – اكد النائب عن محافظة نينوى، حنين القدو، اليوم الخميس، استمرار المواجهات العنيفة بين القوات الاتحادية والبيشمركة للسيطرة على معبر فيشخابور الحدودي مع سوريا.

وقال القدو في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، ان “قوات البيشمركة تستخدم الصواريخ الحرارية المضادة للدبابات والالمانية الصنع لعرقلة تقدم القوات الاتحادية”.

واوضح ان “السيطرة الاتحادية على منفذ فيشخابور ستوقف عمليات تهريب النفط من قبل البارزاني نحو تركيا الى جانب قطع علاقة البارزاني باكراد سوريا”.

واشار القدو الى “استماتة البيشمركة ومليشيات البارزاني في معبر فيشخابور الذي ستفرض قوات الامن السيطرة عليه عاجلا ام اجلا وتقطع شريان الامدادات بين كردستان وشركات تهريب السلاح والنفط”، وفقا لتعبيره.

وكان مصدر أمني، افاد اليوم، بتجدد الاشتباكات بين قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية، في قرية المحمودية، بمنطقة ربيعة خلال تقدم القوات الاتحادية نحو معبر فيشخابور.

وقال المصدر، إن “اشتباكات بين قوات الجيش والبيشمركة في قرية المحمودية أثناء محاولة القوات العراقية التقدم باتجاه معبر فيشخابور الحدودي”.

وأشار المصدر الى “وجود اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش والحشد الشعبي مع البيشمركة في قرية عين عويس التابعة لناحية زمار”.

ولفت الى أن “القوات العراقية حاولت التقدم من أكثر من محور باتجاه فيشخابور”.

وكانت وسائل اعلام عربية قد أفادت، أمس الأول، بأن بغداد أمهلت كردستان 24 ساعة لتسليمها معبر فيشخابور، قبل ان تندلع اشتباكات مماثلة في أطراف بلدة شيخان شمال غرب الموصل توقفت بعد تواصل ممثلين عن الجانبين.

المشاركة

اترك تعليق