كنوز ميديا –  أعلن البنتاغون أن تداعيات الخلاف الدبلوماسي بين واشنطن وأنقرة لم تنسحب حتى الآن على حلف شمال الأطلسي أو على التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وتركيا.

وتعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على قاعدة إنجرليك في جنوب تركيا لشن غاراتها ضد تنظيم داعش في سورية والعراق.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل روب مانينغ إن «قاعدة إنجرليك الجوية التركية تستمر في تأدية دورها الهام في دعم جهود حلف شمال الأطلسي والتحالف».

وكانت المواجهة الدبلوماسية بين البلدين اندلعت الأسبوع الماضي بعدما أوقفت السلطات التركية موظفاً تركياً يعمل في القنصلية الأميركية في إسطنبول للاشتباه بارتباطه بمحاولة الانقلاب العام الفائت.

وأمس كرّر السفير الأميركي لدى تركيا جون باس قوله «إنّ واشنطن لا تزال تنتظر تفسيراً من أنقرة بشأن اعتقال عضوين من البعثة الأميركية في تركيا»، ما أدّى إلى تعليق إصدار تأشيرات في تركيا.

وأضاف باس، الذي ألقى عليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باللائمة في إثارة النزاع، «أنّ الولايات المتحدة لا تنوي قطع علاقة قائمة منذ فترة طويلة مع تركيا، وأن البلدين سيواصلان الحوار بهذا الشأن».

وقال باس: «لسوء الحظ، لم تتلق الحكومة الأميركية بعد اتصالاً رسمياً من الحكومة التركية بشأن أسباب احتجاز أو اعتقال موظفينا المحليين».

بدوره، أعرب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، عن «أمله أن تعود العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية إلى سابق عهدها في أقرب وقت ممكن»، عقب أزمة التأشيرات بين البلدين، معلنا أن أنقرة ستسعى لاتخاذ «إجراءات منطقية» لذلك.

وفي كلمة له خلال اجتماع الولاة في قصر «جانقايا» التابع لرئاسة الوزراء بالعاصمة أنقرة، قال يلدريم: «إنّ تركيا لن تتخلى عن مبدأ ضبط النفس في مرحلة تتصاعد فيها التوترات الإقليمية والعالمية».

في السياق نفسه، أجرى وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أمس، اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو.

وذكرت وسائل إعلام تركية نقلاً عن، مصادر دبلوماسية، «أنّ الوزيرين بحثا الأزمة الدبلوماسية الحالية في العلاقات بين البلدين». ولم تذكر المصادر أيّ تفاصيل إضافية حول الاتصال.

وتقول الولايات المتحدة «إن اثنين من موظفي قنصليتها الأتراك اعتقلا في تركيا هذا العام».

جدير بالذكر أن النيابة العامة في اسطنبول أكدت خلال التحقيقات ارتباط الموظف الأميركي بالمدّعي العام التركي السابق، زكريا أوز، المعتقل حالياً، وبمديري شرطة سابقين يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم غولن.  ml 

المشاركة

اترك تعليق