كنوز ميديا – في كربلاء وتحديدا في شارع السناتر، الشاب محمد الباقر خريج كلية الفنون الجميلة الذي يمتهن بيع الشاي “جايجي” ببيعه اكواب القهوة والشاي على المارة وأصحاب المحال التجارية لمساعدة عائلته ونفسه على العيش دون طلب المساعدة من الآخرين، ويعمل منذ صغره في هذا العمل ليصبح مصدر عيشه بعد تخرجه من كلية الفنون الجميلة.

 
وتحدث باقر في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، قائلاً “انا خريج كلية الفنون الجميلة واعمل في هذه المهنة منذ صغري كنت عاملاً فيها والان وبعد تخرجي أصبحت مصدر رزقي لاعيل نفسي وعائلتي وقبل التحاقي في الحياة الجامعية كانت حياتي بسيطة جدا ولكن بعد ما التحقت احتجت إلى الكثير من المصاريف لاسدد أجور دراستي فكنت اعمل واعتمدت على نفسي حتى تخرجي”. 
ويضيف الشاب الذي لم يتوقف عن العمل على الرغم من انتقاد الآخرين لعمله، “عملت في اكثر من منظمة ومؤسسة للايتام وكنت اتبرع بجزء بسيط من اموالي إلى بعض المؤسسات وتطوعت للعمل في بعض المؤسسات الخيرية أيضا ولم يؤثر عليّ المبلغ الذي كنت اتبرع به”.
عمل باقر لم يمنعه من أن يستمر في الحب لكنه منعه من الزواج من المراة التي احببها، بالقول “بعد الظروف القاسية التي مرت بي أحببت زميلتي وصارحتها وأردت ان اتقدم عليها طالبا الزواج منها ولكني كنت أخفي سر عملي خوفا من ان ترفض، وبعدها افصحت عن عملي لها بأني ابيع الشاي”.
باقر تلقى صدمة كبيرة من مَن كانت يوماً ما إلى جانبه، حيث قال، إن “حبيبتي اكدت ان امها لن توافق اذا كان عملي هذا”، عازياً السبب إلى انها “من أسرة غنية”.
واستكمل حديثه، “تقدمت طالبا الزواج منها، وإذا بامها ترفضني لأنني ابيع الشاي”.
 
 
 
موقف مضحك مبكي
يشير باقر إلى احد المواقف التي مرر بها في وقت سابق، “لقد مررت بموقف قبل فترة، حيث اقدمت امرأة بحاجة الى مبلغ مالي لاعالة اطفالها ودفع ايجار منزلها، فقلت لها بأني سأقدم لك المساعدة وادفع عنك ايجار المنزل، فقالت لي أعلى منك مكانة لم يساعدني اما الان انت “الجايجي” تريد ان تساعدني وذهبت”.
ويضيف ان “هذه إحدى الانتقادات التي أمر بها في عملي”، على حد قوله.
لكن باقر، اكد تناقض المجتمع الذي يرى ان (الشغل مو عيب)، بالقول “دائما ينظرون لي من زاوية أخرى”.

2 تعليقات

  1. اخي العزيز, العمل ومهما كان (وكذلك الفقر) مو خزي , الخزي هو البوك والرذيلة ! الم يكن معلمي البشرية من الرسول عليه الصلاة والسلام للامام علي عليه السلام فقراء ؟ ذلك لم يمنع علماء البشرية من التعلم منهم !احمد ربك انك ماارتبطت بانسانة همها المال وليس تكوين اسرة وتربية ابناء ! اذا اردت ان تعمل شريك لي (اسمي حيدر , اني دكتوراه هندسة واعيش بالبرازيل واريد ان افتح مشروع بتقنية المعلومات بالعراق ) يمكنك مراسلتي على هذا البريد [email protected]

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here