احمد الجنابي
التسقيط حالة سلبية تنم عن الضعف والعجز في مواجهة الاخرين فمنذ أن تم الانفصال وحملات التشكيك والتهوين والقذف لم تنقطع وقد توهم البعض أن رد التسقيط هو تسقيط
وهذا خلاف العقل والمنطق فحين يهشم معتقدك ويجرح قائدك فلا حكمة من الصمت والاستسلام لان من يريد ان يسلب مني الشرعية والاسلامية واسكت عن رد هذه الشبهه فهذا يعني الاقرار له بصحة دعواه من هنا على الجميع أن يكونوا منصفين في الحكم علينا ولا ينعتونا بنعوت كان الاجدر ان توجه الى من مارسها وسلكها في منهج تعامله ..
فقد كان الحكيم كريمآ ابيآ خلوقآ في تعامله وكانوا مجافين ناكرين للجميل فاقدي المروة فقد تعهد الشيخ همام ان صولاغ والشيخ الصغير سيتوقفا عن مهاجمتهم وكلامهم غير منصف
ولكن يبدوا ان الشيخ لم يحكم السيطرة على رعيله ومازال ذات المنهجه شغلهم الشاغل رغم انهم لم يعودوا يشكلوا اي شيء للسيد الحكيم فهم مجرد قادة متقوقعين على ذاتهم بلا جمهور او رعية والرجل منشغل عنهم في مشروعة وقضايا الآمة إلا أنهم لا شغل لهم سواه وخير دليل شعارهم الاخير ((التصحيح )) ففيه من الغمز واللمز الكثير وهذا ما جرى على فلتات لسان الشيخ الصغير للاسف الشديد فهذا لا يتناسب مع عمره ومكانته ..
المشاركة

اترك تعليق