كنوز ميديا – هم بنو صهيون كعادتهم على مر التاريخ، “قتلة” ، كانوا وسيظلون كذلك، يتدحرجون بأحقادهم عبر الأزمنة، يهددون الأنبياء ويقتلونهم، ويتوعدون الشرفاء ويقتلونهم، والغدر شينتهم.

يتضح مؤخراً للجميع، أن انتصارات الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد داعش، أفقدت الإسرائيليين صوابهم وأشعرتهم بالخطر، فجيش سوريا يسيطر على الموقف ويقترب من استعادة معظم الأراضي السورية لاسيما الأراضي التي تقع على الحدود مع الكيان الغاصب.

الإسرائيليون زاروا روسيا لعرض مخاوفهم من آخر التطورات وعادوا خالي الوفاض وهنا بدء الجنون الإسرائيلي.

مؤخراً قالت وزيرة العدل الإسرائيلية، أيليت شاكيد، إن إسرائيل مستعدة لأن تقوم بما “يجب القيام به” في سوريا، وكشفت عما يجب أن يفعله الرئيس السوري بشار الأسد لكي يبقى على قيد الحياة.

واعتبرت الوزيرة، في مقابلة صحفية، أن مصلحة الرئيس السوري واضحة، إذا أراد البقاء على قيد الحياة، وهي تكمن في “إبقاء إيران في الخارج” .

وأضافت: “على إسرائيل أن تضغط على القوى الدولية، لكي لا تسمح لإيران (بتعزيز وجودها العسكري في سوريا)، وفي حال عدم استجابة القوى الدولية، فيجب على الدولة اليهودية أن تقوم بما يجب القيام به” .

وعبرت شاكيد عن أملها في ألا تسمح الدول الكبرى بتطور الأحداث بهذا الطريق،  مشددة على أن الوجود الإيراني في سوريا قد يصبح “سيئا جدا”، وأن إسرائيل لن توافق على ذلك.

وتوجهت الوزيرة إلى كافة الأطياف المدعومة من قبل إيران في المنطقة، بتحذير من العواقب المترتبة على محاولات “مد جسر شيعي من طهران حتى الحدود السورية مع إسرائيل” .

مؤكد أن الإسرائيلين يعلمون بأن هذه التهديدات لا تفيد بشيئ، فهي نابعة من خوفهم بقرب زوالهم، وانتصار الشرفاء عليهم، فتصريحات الوزيرة الإسرائيلية ليست الأولى، بل سبقها بيوم تهديد وزير الأمن الإسرائيلي ليبرمان الذي قال رداً على تهديدات نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد لإسرائيل بعد قيامها باستهداف مصياف ” “أقترح على جيراننا في الشمال ألا يحاولوا تجريبنا، وألا يطلقوا التهديدات، لأننا نأخذ كل التهديدات بجدية”، مضيفاً “لا أنصحهم بأن يجربونا، ولا أنصحهم بأن يدخلوا في مواجهة مع دولة إسرائيل، لأن ذلك سينتهي بشكل سيئ جداً بالنسبة لهم”  .

سبق ذلك أيضاً يوم 28 آب تهديد مسؤول إسرائيلي لم يكشف عن اسمه بقصف قصر الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق في حال استمرار إيران بتعزيز نفوذها في البلاد، على حد قوله.

هي أحقاد يهودية نعرفها على مر الزمان ولن تجلب إلى الصهاينة سوى الهزيمة والمذلة، والزوال من خارطة العالم.

المشاركة

اترك تعليق