بقلم: الصحفي فراس الكرباسي

في مثل هذا اليوم..
وقبل اكثر من 1425 عام..
وفي منطقة غدير خم..
نصب الرسول محمد (ص) ابن عمه علي (ع) ليكون وليه وخليفته ودعا الله له..
وقال النبي: اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله..

واليوم يحتفل المسلمون الشيعة فقط بهذه المناسبة..
راح احچي بالعامية حتى تصل الفكرة..
ليش هوة الرسول گال هاي الوصية للشيعة بس لو لكل المسلمين..

يعني معقولة الاخوة المسلمين السنة ما يحتفلون وية اخوتهم المسلمين الشيعة بهذا الحدث العظيم، لعد مو خلفائهم الشيخ ابا بكر والشيخ عمر بن الخطاب اول من گالوا لعلي: يا علي بخٍ بخٍ اصبحت ولي كل مسلم ومسلمة..

لعد غير اخوتنا وانفسنا يتأسون بائمتهم ويفرحون ويانه ويهنونه مثل ما سووهه خلفائهم..
الى متى يفرقنا التاريخ ولا يجمعنا..
الى متى لا نرى الجانب المشرق من التاريخ..
فقط نركز على النقاط السوداء في التاريخ..

يا عمي.. خلي نزرع الحب والسلام.. بدل البغض والنكد..

وهذه دعوة للاخوة المسلمين السنة (انفسنا) ان يقتدوا بالشيخين ويهنئون اخوتهم المسلمين الشيعة.. ولو حتى برسالة على المجاني كالواتساب والتليغرام الماسنجر.. مو شرط يتصلون ويخسرون رصيد.. لان اخوتهم المسلمين الشيعة بسطاء ويقبلون بالقليل..

ولنكون امة واحدة.. تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر..مثلما وصفنا الله الجليل.. في كتابه الكريم.. الذي هجره اغلب المسلمين الشيعة والسنة.. مع كل الاسف..

هاي رسالتي في هذا اليوم المبارك اتمنى ان تصل الى:
.رئيس جمهوريتي السني.
.رئيس مجلس النواب السني.
.رئيس ديوان الوقف السني.
.رئيس اقليم كردستان العراق السني.
.كل السادة الوزراء السنة في حكومتي.
والله ارحم الراحمين بأمة خاتم الانبياء وسيد المرسلين..
وختاما اقول تبقون اخوتنا وانفسنا حتى وان لم تهنئونا.. لان هذه اخلاقنا.. وعنها لن نحيد ابدا..

الصورة، لمرقد الامام علي بن ابي طالب عليهما السلام ويتزين بمئات الزهور الطبيعية وحضور ملايين المسلمين من داخل وخارج العراق.

المشاركة

اترك تعليق