كنوز ميديا – انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعية في العراق حملة لنشر محتويات مقاطع فيديوية، لناجين ايزيديين من المجازر الجماعية التي ارتكبتها عصابات داعش بحقهم، تحمل قوات البيشمركة الكردية، مسؤولية ما تعرضوا له.

المقاطع أطلقت كحملة بعد نشر وكالة انباء “هاوار”، الكردية السورية بنسختها الانكليزية، لشهادة لاحدى النساء الايزيديات الناجيات من عصابات داعش، تتهم فيها من وصفتهم بقوات “مسعود برزاني”، بالتخلي عن الأراضي الايزيدية المكلفين بحمايتها عرضة لهجوم عصابات داعش الإرهابية، وبلا اي حماية، بعد سحب قوات البيشمركة السلاح من المواطنين في هذه المناطق بحجة تأمينها.

الشهادات التي عرضت، عللت تصرف قوات البيشمركة، بانه يهدف إلى مكاسب سياسية، عبر السماح لعصابات داعش الإرهابية باحتلال تلك المناطق، ثم تحريرها مرة أخرى بعد فترة، كي يتسنى لحكومة مسعود المطالبة بالسيطرة التامة على هذه المناطق، بحجة ان قواته من حررتها.

المشاركة

اترك تعليق