كنوز ميديا – تتوالى الوقائع التي تؤكد مواصلة امريكا دعمها للجماعات الاجرامية وزيف ادعاءاتها لجهة إيقاف هذا الدعم و محاربة “الإرهاب”، مثبتة أن هذه الادعاءات ما هي إلا مناورات مكشوفة تصب في خانة الخداع السياسي.

ونقلت مواقع إلكترونية عن المدعو مصطفى سيجري احد متزعمي مايسمى جماعة “جيش الحر” الاجرامية إقراره بأن إيقاف الدعم الأمريكي لما تطلق عليه واشنطن «معارضة سورية» اقتصر على وقف دعم وكالة الاستخبارات الأمريكية «سي.آي.إيه»، في حين استمر دعم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» لبعض «الفصائل» .

وأشار سيجري إلى أن «فصائل» ما يسمى «المعتصم والحمزة واللواء 51» ما زالت تتلقى الدعم من «البنتاغون»، موضحاً أن «الفصائل» التي تعتمد على دعم وكالة الاستخبارات الأمريكية هي التي تضرّرت من الإعلان الأخير لوقف برنامج الدعم الأمريكي.

وكشف المدعو سيجري أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تطالبهم بقتال عناصر «النصرة» الإجرامية.

المشاركة

اترك تعليق