كنوز ميديا – سبع سنوات من مضت من تاريخ سوريا لربما لو كانت على دولة أخرى لما بقي لها تاريخ ولا وجود، سبع سنوات من الإرهاب المنظّم والمدعوم بكل الوسائل تعاملت خلالها الحكومة السورية بكل قوة وحزم وتصدي لكل الضغوطات المفروضة عليها مستعينة بإرادة شعبها وقوة جيشها وصمود قائدها ووفاء حلفاءها.

نبدأ من النهاية فحلفاء سوريا الذين بادروا لتقديم العون لسوريا حكوماً وشعباً وامتزجت دماء شهدائهم مع دماء شهداء الجيش السوري وقدموا خبراتهم وقوتهم لمحاربة المجموعات الإرهابية في مختلف الأراضي السورية.

ونذكر لكم فيما يلي جزء قليل من المنجزات التي قامت بها قوات الجيش السوري وحلفاءها على الأراضي السورية.

  • كمين العتيبة الذي أوقع أكثر من 170 قتيل من إرهابي “النصرة” والذي قامت به قوات المقاومة الإسلامية “حزب الله ” في عملية مشتركة مع الجيش السوري بتاريخ 26-2-2014.
  • القوات الإيرانية والتي أكد الرئيس بشار الأسد على أنها أحد أسباب الصمود السوري والتي من أهم ماقدمته الضربة الصاروخية لمعاقل قيادات إرهابي “داعش” في مدينة دير الزور بتاريخ 18-7-2017، حيث تم إطلاق 6 صواريخ أرض – أرض من قواعد الصواريخ لقوات جو فضاء للحرس الثوري في محافظات كرمانشاه وكردستان (غرب إيران) أسفرت عن مقتل أكثر من 170 ما وصفهم بإرهابي تكفيري من بينهم عدد من القادة والعناصر المؤثرة وإصابة العديد من الإرهابيين بجروح وتكبيدهم خسائر فادحة في المعدات والانظمة.
  • ومن جهة الحدود السورية العراقية والتي خاض الجيش السوري وقوات الحشد الشعبي العديد من العمليات المشتركة على طول الشريط الحدودي كما قامت المقاتلات الحربية السورية والعراقية بضرب إرهابي “داعش” في كلا البلدين، كما أعلنت قوات الحشد الشعبي في العراق أنها تقدمت في المواجهات مع تنظيم “داعش” حتى وصلت إلى الحدود العراقية مع سوريا بياريخ 29-5-2017، قوات الحشد الشعبي التي أبدت استعدادها للعمل العسكري في سوريا في حل طلبت الحكومة السورية منها ذلك.
  • أما الجيش السوري فهو القوة الأساسية على الأرض والتي قامت بالتصدي لكل أشكال الإرهاب على طول الأراضي السورية وحققت الانتصارات وبذلت الغالي والنفيس من أجل الوطن والشعب وكثيرة هي الانجازات التي قام بها فمن تحرير معظم أجزاء ريف دمشق إلى تحرير مدينة حمص ودحر الإرهاب على طول الساحل السوري إلى انهاء وجود الإرهابيين في تدمر وغيرها الكثير مما حققه الجيش السوري.

أخيراً، أكد سوريا بجيشها وقيادتها وشعبها وحتى بحلفاءها أنها كانت وستبقى تلك القلعة المنيعة التي ستحمي كرامة العرب ولن تستطيع أعتى قوى العالم من تحقيق مآربها فيها، فعرين الأسد صامد لن ينهار.

المشاركة

اترك تعليق