كنوز ميديا – تبدو الخيارات الأمريكية هزيلة و هي في تساقط مستمر، الاستثمار في داعش لم يعد خيارا استراتيجيا مناسبا، الوضع الدولي أصبح محرجا وكل مخططاتهم أصبحت مكشوفة الأمر الذي اضطر ترامب لاتهام الإدارة السابقة بصناعة داعش جهرا ليغسل يديه من درنها أمام العالم بعد أن أصبحت ورقة محروقة.

داعش تتأكل، تنهزم في الموصل على أيدي الحشد الشعبي و الجيش العراقي تنهزم في البادية السورية على أيدي أبطال الجيش السوري وحلفائهم من محور المقاومة فيتحقق الربط الإستراتيجي من طهران إلى جنوب الليطاني و يعلن الجيش السوري و حلفاؤه نهاية الحلم الأمريكي بالجثوم على الحدود السورية العراقية كل ذلك كان في كفة و ما حصل في القدس كان صفعة اخرى لم تحتملها لا اسرائيل ولا امريكا.

التعاطف العربي و الإسلامي الغير مسبوق من قبل شعوب أشغلها العدو بمشاكلها و حروبها لكنها أثبتت أنها ما تزال ترى في القدس بوصلتها وهو ماظن الاستكبار العالمي بانه استطاع تغييره.

هم لم يدركوا بأن فلسطين و الأقصى هم في ضميرنا الحق هم لايدركون أننا نفطر و نتغدى ونتعشى فلسطين ، أننا نصلي ونرتل فلسطين .
إرادة المقدسيين المرابطين كسرت مخرز المحتل و أحيت ضمير الأمة .إرادة المقدسيين وجهت الضربة القاضية لكل الأحلام الاستعمارية في المنطقة.

المشاركة

اترك تعليق