كتب/ مهدي المولى

نعم كان انتصارا كبيرا غير متوقعا بل كان مفاجئا على اهل الخبرة والاختصاص  لا مثيلا له في الانتصارات لهذا  شعرت الجماهير العراقية وكل محبي الحياة وعشاقها بالعالم بالفرحة والسرور والأمل والتفاؤل  لهذا انطلقت مبتهجة بنصرها فكانت الاحتفالات  الكبيرة الكبيرة الواسعة بحيث عمت كل المحافظات العراقية وكل العراقيين بكل اطيافهم   لا لانهم انتصروا على الكلاب  الداعشية الصدامية الوهابية وهزموهم وطهروا وحرروا ارض العراق من دنس ورجس هؤلاء الاقذار بل لشعورهم بالفخر والاعتزاز لانهم قاتلوا وضحوا من اجل انقاذ الحياة والانسانية من هذا الوباء المدمر الذي اسمه الارهاب الوهابي   فكان  انتصارا للحياة وللانسانية في كل مكان  على اكبر هجمة ظلامية وحشية  كانت تستهدف ذبح الحياة ومحبيها وتدمير كل ما هو جميل وحضاري فيها

 فكان هزيمة  منكرة  للطائفية والعشائرية والعرقية وهزيمة دعاتها في العراق وفي المنطقة والعالم   فهاهم دواعش السياسة البرزاني والنجيفي وثيران العشائر وكل الذين في نفوسهم مرض  وابواق  فتن الفوضى  ونيران الطائفية والعنصرية والعشائرية يذرفون الدموع وبعضهم يعزي بعض  لا يدرون ماذا يفعلون كل شي ضاع من بين ايديهم احلامهم امانيهم مخططاتهم تلاشت ولم يبق لها اثر فأخذوا يغيرون الوانهم اشكالهم خططهم  الخبيثة لعلهم  يحمون انفسهم

 كان دعاة العنصرية والطائفية والعشائرية انصار الفوضى والغاء القانون والمؤسسات القانونية يتغطون بأغطية ملونة ومزوقة كثير ما تخدع البعض وتضللهم   وفعلا وقع في مصيدتهم الكثير من العراقيين سنة وشيعة وكرد وغيرهم   وهكذا صوروا الامر صراع وحروب بين السنة والشيعة بين العرب والكرد بين المسلمين وغير المسلمين  وان هذه الصراعات وهذه الحروب لا تنتهي الا بتقسيم العراق الى امارات وكل ولاية تحكمها عائلة  ينتقل الحكم بالوراثة من الآباء الى الابناء على غرار حكم  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وتدين بالدين الوهابي الظلامي دين ال سعود وكلابهم داعش القاعدة النصرة  وغيرها

الا ان شعب العراق العظيم  خيب احلام اعداء العراق  ال سعود واردوغان وكلابهم الوهابية ودواعش السياسة الذين اجروا انفسهم لخدمة مخططات ال سعود وكلابهم الوهابية   وكشف حقيقتهم من خلال التزامه وتمسكه بالفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة والتي دعت العراقيين الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وفعلا لبى العراقيون الاحرار الاشراف من كل الاطياف والاديان والاعراق ومن كل المحافظات واسسوا الحشد الشعبي المقدس   وتصدوا لقوى الظلام الوهابية والصدامية

وهكذا توحد  العراقيين الشرفاء الاحرار حول الحشد الشعبي والقوى الامنية الباسلة من كل الاطياف والاعراق ومن كل المحافظات في الوقت توحد  اللصوص الخونة العملاء الذين باعوا شرفهم ارضهم مقدساتهم الذين استقبلوا الكلاب الوهابية وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وساهموا معهم في ذبح العراقيين وتدمير العراق  وكانوا من كل الاطياف وكل المحافظات من الشيعة السنة الكرد

لهذا انتصر العراقيون الاحرار على الخونة العبيد دواعش السياسة البرزاني الاخوين النجيفي ثيران العشائر المجالس العسكرية مجموعة رخيصة جاهلة صنعتها مخابرات صدام  تحت اسم المرجعية امثال الصرخي اليماني الخالصي بعض العناصر تحت اسم التيار الصدري اضافة للكلاب الوهابية التي ارسلت من قبل ال سعود   وقرروا  الهجوم على العراق والعراقيين لذبح ابنائه واسر نسائه وتدميره ومنع العراقيين من التمتع بالحرية والقيم الانسانية والعودة  بهم الى نظام العبودية

نعم انتصر العراقيون الاحرار الاشراف من كل المحافظات ومن الاعراق والالوان والطوائف على اعداء العراق بمختلف اطيافهم واعراقهم والوانهم

لاول مرة العراقيون ينقسمون الى معسكرين معسكر الاحرار المخلصين الاشراف ومعسكر العبيد الخونة  العملاء   وبدأت المعركة بين المعسكرين على هذا الاساس ومن هذا المنطلق  وهذا هو سر انتصار العراقيين الاحرار وانهزام معسكر  العبيد الخونة والعملاء

 وهكذا اثبت  العرافيون انهم من اكثر الناس عشقا وحبا للحياة واكثرهم تضحية قديما وحديثا منذ  زمن الامام علي الانسان وحتى زمن  الامام السيستاني الانسان  فالحياة بالنسبة لهما لا قيمة لها اذا لم يقم العدل ويزيل الظلم

مهمة الانسان الحر اقامة العدل وازالة الظلم

ومهمة الحيوان العبد اقامة الظلم وازالة العدل

وهكذا انتصر  انصار العدل والعدل وانهزم الظلم وانصار الظلم

فليس عجبا اذا اطلق على النصر العراقي بالمعجزة بالاسطورة.

ss

المشاركة

اترك تعليق