كنوز ميديا – سنعرض في التقرير الآتي أبرز المواضيع التي تناولتها أبرز الصحف الناطقة باللغة الانكليزية اليوم الأربعاء 2017/7/26  من الكشف عن صحوة كردية بسبب الخداع الامريكي الى الكشف عن سبب الطمع الامريكي في افغانستان وفيما يلي أبرز الصحف والمواضيع:

 الاندبندنت

تعاون عسكري “روسي – كردستاني – سوري” سري في الصحراء الشرقية في سوريا

تناولت هذه الصحيفة البريطانية اليوم في مقال للكاتب “روبرت فيسك” التعاون الروسي السوري الكردي في الرقة حيث قال الكاتب انه بعد التقدم العسكري السوري  باتجاه عاصمة التنظيم في الرقة، قام الروس والجيش السوري والأكراد -المتحالفين نظرياً مع امريكا – بإنشاء مركز “تنسيق” سري في الصحراء شرق سوريا لمنع “الأخطاء” بين القوات المدعومة من روسيا والقوات الأمريكية التي تواجه بعضها البعض عبر نهر الفرات.

وقال ممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني أنه ومنذ أكثر من أسبوعين تقريبا استولت قوات داعش غرب الرقة على موقع كردستاني. وقال “لهذا السبب يوجد مركز هنا منذ قبل 10 أيام”. “نتحدث كل يوم، ولدينا بالفعل مركز آخر في عفرين للتنسيق، وجود هؤلاء الرجال يظهر مدى جدية موسكو في استراتيجية الحرب السورية والحاجة إلى مراقبة القوات الديمقراطية السورية الكردية إلى حد كبير الذين هم بالفعل داخل الرقة بدعم من الضربات الجوية الأمريكية.

السوريون لا يقوموا بمجرد إعادة بناء مسجد حلب القديم، بل يعيدون بناء مجتمعهم

وقالت هذه الصحيفة البريطانية ايضا في مقال للكاتب “روبرت فيسك” إن كومة من الحجارة المتداعية هو كل ما تبقى من مئذنة الجامع الكبير في حلب، وهنا يجب أن نسأل كيف يمكننا “استعادة” أو “إصلاح” أو “إعادة بناء” جوهرة من الحضارة السلجوقية التي تشمل الملايين من المسلمين ؟

وقد دمرت الحرب السورية الأضرحة الأخرى، الدينية والمدنية، فقد فجر تنظيم “داعش” الإرهابي المسرح الروماني في تدمر، كما يقول السوريون إن المتمردين دمروا مئذنة حلب، تماما كما يلوم العراقيون التنظيم الإرهابي بتفجير مئذنة الموصل “المائلة”، إن المسلمين الإسلاميين في حلب والموصل، بالطبع، يلومون خصومهم، فقد قام المتمردون في ذلك الوقت بحفر نفق عميق تحت شوارع حلب للنهوض بقواتهم وتفجير خصومهم.

الغارديان

ماذا تحتاج لجنة سلامة الانتخابات الأمريكية إلى أن تكون ذات مصداقية؟

قالت هذه الصحيفة البريطانية اليوم في مقال لها إن لجنة الانتخابات الأمريكية لا تضم علماء سياسيين أو خبراء انتخابات لاختبار ادعاءات تزوير أو قمع الناخبين.

ففي يوم الأربعاء الماضي، عقدت اللجنة الاستشارية الرئاسية الأمريكية المعنية بالنزاهة الانتخابية أول اجتماع لها مع العديد من خبراء الانتخابات والمراقبين السياسيين الحريصين على الحصول على توضيح ولكن حتى قبل اجتماعها الأول، وصفها الخبراء بأنها فوضى مظلمة ومنسقة، واتهموها بخرق القانون.

 وإن لجان النزاهة الانتخابية هي عادة من الحزبين، وكانت بقيادة الشخصيات الرئيسية من كلا الطرفين، مثل جيمي كارتر وجيم بيكر. ويترأس هذه اللجنة الجمهوريون كريس كوباش ونائب الرئيس مايك بينس. وقد وافق اثنان فقط من الديمقراطيين البارزين، وهما ماين دونلاب وبيل جاردنر، على العمل في اللجنة المكونة من 15 عضوا. ولكن الإهمال هو الصفة الأكثر وضوحا في هذه العضوية.

الولايات المتحدة تكتشف علامات عن اختبار للصواريخ في كوريا الشمالية

وقالت الغارديان أيضا في مقال آخر إن مسؤولا أمريكيا في وزارة الدفاع الأمريكية قال أمس الثلاثاء إن البنتاغون أشار إلى أن كوريا الشمالية تستعد لاختبار صاروخي آخر، وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس إن الاختبار سيحدث “على الأرجح” في 27 تموز / يوليو وهو الذكرى الرابعة والستين لتوقيع اتفاق الهدنة الكورية، وقال المسؤول إن الاختبار سيكون إما صاروخا متوسط المدى أو عابرا للقارات.

وستكون هذه هي المرة الثانية التي اختبرت فيها بيونغ يانغ صاروخا عابرا للقارات، بعد إطلاق صاروخها في 4 يوليو / تموز الذي تسبب في إنذار عالمي، حيث قال خبراء عسكريون إن الصاروخ بإمكانه أن يصيب ولاية الاسكا.

نيويورك تايمز

ترامب يجد سبب لبقاء امريكا في أفغانستان

 أما هذه الصحيفة الأمريكية فقد قالت إن الرئيس ترامب، الذي يبحث عن سبب لإبقاء الولايات المتحدة في أفغانستان بعد 16 عاما من الحرب، وذلك بسبب الثروة المعدنية الكبيرة التي تتمتع فيها أفغانستان والتي قال له مستشاروه ومسؤولوه الأفغان إنها يمكن أن تكون مربحة في حال تم استخراجها من قبل الشركات الغربية.

وتابعت الصحيفة بالقول إن ترامب ناقش ملف الرواسب المعدنية في البلاد مع الرئيس أشرف غني، الذي روج للتعدين كفرصة اقتصادية في واحدة من محادثاتهم الأولى، وقد اقترح السيد ترامب، الذي يشكك بشدة في إرسال مزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان، أن هذا يمكن أن يكون مبررا للولايات المتحدة للبقاء في البلاد.

ومن أجل استكشاف الاحتمالات، بحث البيت الأبيض أمر إرسال مبعوث إلى أفغانستان للالتقاء بمسؤولي التعدين في الأسبوع الماضي، فالتقى ثلاثة من كبار مساعدي السيد ترامب مع المدير التنفيذي الكيميائي مايكل سيلفر، لمناقشة إمكانات استخراج المعادن الأرضية النادرة، من قبل شركة سيلفر وشركة أمريكان إليمنتس، المتخصصة في هذه المعادن، والتي تستخدم في مجموعة من منتجات التكنولوجيا الفائقة.

 واشنطن تايمز

هل يمكن لترامب ان يفي بالوعود التي قطعها على الشعب الأمريكي

أما هذه الصحيفة الأمريكية فقد تساءلت في مقال لها: هل يمكن لترامب أن يفي بعهوده التي قطعها خلال حملته الانتخابية؟؟ حيث جدد الرئيس إعلانه بأنه سيواصل تحدي “الأخبار المزيفة” وسيفي بالوعود التي قطعها على نفسه للشعب الأمريكيوقال السيد ترامب إن قانونا جديدا للرعاية الصحية كان في طريقه ليحل محل ما أسماه كارثة “أوباماكير”.

ملاحظة: العناوين باللون الأزرق تحمل اللينك الخاص بالصحيفة باللغة الإنكليزية.

المشاركة

اترك تعليق