كنوز ميديا/ ترجمة…

اكد مسؤولون في وزارة الدفاع الامريكية للمشرعين في مجلس النواب أن بعض الاسلحة الامريكية التي يتم تمويلها من قبل دافعي الضرائب انتهت في ايدي الاعداء نتيجة فشل الجيش الامريكي في تتبع وتامين المعدات العسكرية بشكل صحيح.

وذكر موقع بيرت بارت الامريكي في تقرير ترجمته  أن “من بين المعدات العسكرية المفقودة ذخائر وبنادق من طرازM16 وبنادق قناصة من طراز M14 وبنادق كم عيار 12 ومركبات عسكرية”.

واضاف نقلا عن المدير القُطري للعراق في مكتب البنتاغون لسياسة الشرق الاوسط العقيد ديفيد نافراتيل قوله في جلسة استماع للجنة الفرعية للتحقيقات في مجلس النواب الامريكي إن “بعض المعدات العسكرية التي اشترتها الولايات المتحدة لقوات الامن العراقية قد وجدت طريقها على الارجح الى ايدي الاعداء”.

واضاف “أننا نتعامل مع هذه القضايا بشكل نادر، لكن علينا أن نتعامل معها بشكل جاد جدا لأننا وضعنا الكثير من المال في تلك البلاد”، مبينا أن “هناك الكثير من الضغط من قبل وزير الدفاع  جيمس ماتيس بضرورة اعادة تلك المعدات، لكن مازال هناك عام او عامين متبقية حتى تتمكن القوات المحلية العراقية باستئصال داعش تماما من العراق “.

وتابع أن “تصريحات الكولونيل تأتي بعد أن ابلغ مسؤولون في مكتب المحاسبة الحكومي ومكتب المفتش العام لوزارة الدفاع الامريكية وقد ابلغ مجلس النواب أن الجيش الامريكي يفقد تتبع معدات الحرب ضد داعش والتي يتم تمويلها من الصندوق العراقي – الامريكي للتدريب والتجهيز(ITEF)”.

واردف أن “الجيش الامريكي يحتفظ بمعداته للعراقيين الذين يقاتلون ضد داعش في العراق والكويت حيث اكتشفت وزارة الدفاع أن الجيش فشل في تأمين آلاف القطع من المعدات بما فيها الاسلحة “.

واشار الى أنه “في العراق ابقى الجيش الامريكي اسلحة الصندوق في موقع للتخزين يحيط به سياج ذي ثقوب متعددة كافية لدخول غير مصرح به الى تلك الاسلحة، اما في الكويت فقد بقيت الاسلحة في صناديق من الورق المقوى كان بعضها يحتوي على ثقوب والبعض الاخر من الصناديق انهارت جزئيا كما أن بعض الاسلحة وضعت في صناديق خشبية لم يتم ربطها اوتأمينها ونتيجة لذلك كان يتم بسهولة فتح الصناديق وفضح محتوياتها”.

وكشف التقرير ايضا أن “استخدام الجيش الامريكي لجداول البيانات غير المؤتمتة التي تقدر قيمتها بـ 2 مليار دولار ادى الى زيادة الخطأ البشري مما اسهم في عدم المسائلة بما قيمته مليار دولار من الاسلحة “

المشاركة

اترك تعليق