كنوز ميديا – أكد حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأربعاء، ان خروج السيد عمار الحكيم من المجلس الأعلى وتأسيس تيار سياسي جديد شأن داخلي يخص المجلس وقياداته، فيما أوضح بأن قضية رئاسة التحالف الوطني لا دخل لها بخروج الحكيم من المجلس الأعلى وهي فترة دورية.

وقال القيادي في الحزب علي العلاق في تصريح صحفي اننا “نبارك للحكيم تأسيسه تيار سياسي جديد وخروجه من المجلس الأعلى شأن داخلي حزبي يخص المجلس وقيادته ولا يحق لأي حزب أو جهة سياسية أو الدينية التدخل بهذا الشأن”، مبينا ان “حزب الدعوة سيعمل مع المجلس الأعلى كما كان في السابق، كما سيعمل أيضا مع تيار الحكمة الوطني بزعامة الحكيم، ولا يفرق بينهما فكل جهة لها مقامها وحجمها السياسي”.

وبين العلاق، ان “قضية رئاسة التحالف الوطني لا دخل لها بخروج الحكيم من المجلس الأعلى، فهي فترة دورية، وستكون في المرة المقبلة الرئاسة من حصة ائتلاف دولة القانون، حسب الاتفاق بين قوى التحالف”.

وكان السيد الحكيم أعلن مساء، الاثنين (24 تموز 2017)، عن تأسيس تيار الحكمة الوطني، فيما أكد أن العراق بحاجة ماسة الى ان يُقاد من قبل كفاءاته الشجاعة والمقدامة.

فيما كشف النائب عن كتلة المواطن النيابية حسن خلاطي، الاثنين (24 تموز 2017)، عن وقوف اغلب نواب الكتلة مع التيار الجديد الذي أعلن عن تأسيسه اليوم رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، لافتا الى ان ما بين ثلاثة الى أربعة نواب فقط هم الذين رفضوا الانضمام.

هل سيبقى الحكيم رئيساً للتحالف الوطني بعد خروجه من المجلس؟

المشاركة

اترك تعليق