كنوز ميديا – أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن الشعب اليمني حاضر للمشاركة في أي مواجهة قادمة مع العدو الإسرائيلي، قائلا “إننا حاضرون للمشاركة العسكرية في أي مواجهة مع العدو الإسرائيل بثقافتنا وبتوجهنا ونحن حاضرون لهذا بكل جد”.

 وأضاف السيد عبد الملك في كلمة له مساء الخميس بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين،” ينبغي على العدو الإسرائيلي أن يحسب حسابه للشعب اليمني في أي مواجهة قادمة له مع حزب الله أو مع الشعب الفلسطيني”.

وتابع: حاضرون حتى ونحن في ظروف العدوان علينا والذي تشارك فيه أمريكا وإسرائيل والسعودية والإمارات وبريطانيا ودول أخرى وبكل مقدرات أدواتهم.

وخاطب سيد المقاومة الأمين العام لحزب الله بالقول” نؤكد لسماحة السيد نصر الله أن رهانك على الشعب اليمني في محله وسيكون موقف الشعب اليمني مشرفا في أي مواجهة لكم مع العدو الإسرائيلي ومستعدون لإرسال المقاتلين”.

وعن ذكرى الصرخة، ذكر السيد عبد الملك: أطلق السيد حسين بدر الدين الحوثي عام 2001 هتاف الحرية والبراءة من الأعداء لكسر حالة الصمت المهيمنة على الأمة وأن الغالب على واقع الشعوب قبل 17 سنة كان هو الحيرة والاستسلام والانتظار للمجهول، مشيرا إلى أن حالةٌ من التبلد السياسي كانت تسيطر على الواقع العربي والإسلامي عام 2001م.

ولفت إلى أنه كان رضوان الله عليه في تحركه واعيا ومسؤولا ووفقا لأسس واضحة وبمواقف سليمة، ولم يكن أبدا تحركا عبثيا أو فوضويا أو ترفيا أو فضولا، مشيرا إلى أن من نتائج هتاف الحرية أنه كسر حالة الصمت، وشكل عملية تحصين داخلية، وقاد حملة تعبئة واستنهاض لمواجهة هجمة أمريكية غير مسبوقة في التاريخ.

وكان ذكر السيد عبد الملك أن كل ما يحدث اليوم من حروب وفتن ومشاكل وأزمات في منطقتنا لها علاقة بالأمريكي والإسرائيلي وتخدمهما وتقوم بها أدواتهما بالمنطقة النظام السعودي مثلا يتفاخر بعمالته لأمريكا وإسرائيل وكذلك الإمارات لا تستطيع أن تختفي خلف إصبع فعمالتهما واضحة”.

وأضاف مخاطبا عملاء أمريكا وإسرائيل في المنطقة: يامن تنادون باسم العروبة ماذا قدمتم لفلسطين والأقصى.. ماذا يمكن ان تقدموه اليوم لصالح المسجد الأقصى” لا تستطيعون لأنه يوما عن يوم تتكشف عمالتكم لإسرائيل وخدمة أجندتها في تقسيم بلدان المنطقة فهاهم الأكراد يريدون أن ينفصلوا عن العراق وها هو اليمن يريدون أن يقسموه ولكن ليظهروا أن ذلك تم بأياد يمنية.. حيث سيسعون في الأخير إلى عقد مؤتمر للحوار بين عملائهم اليمنيين ليقرروا التقسيم.. هكذا على كل البلدان العربية ثم بعد حلب العملاء سيأتي الدور في الأخير عليهم وهناك الكثير من الشواهد التي تثبت ذلك”.

وأشار إلى أن المسؤولية تحتم علينا ان نتحرك بكل ما نستطيع وأن تكون هناك حالة تعبئة مستمرة.. يجب أن يكون العمل التوعوي مواكب وكبير ليواجه كل تلك الدعايات التي تخدم المشروع الأمريكي في المنطقة.. نحتاج الى حملة استنهاض مستمرة إلى إحماء للحمية والعزم لمواجهة هذا المشروع التدميري.

وأكد السيد عبد الملك أنه ليس من الصحيح لنا كشعوب ودول عربية ومسلمة أن نسكت أو نتغاضى عن التحرك الأميركي في المنطقة.

ودعا إلى إعادة توجيه بوصلة العداء إلى إسرائيل وأمريكا ومشاريعهما الرامية إلى تفتيت المنطقة والقضاء على مقوماتها ومقدساتها ومقدراتها.

كما دعا الشعب اليمني العزيز الى مسيرة كبرى في صنعاء وفي المحافظات إن أمكن ليكون له صوت بين كل شعوب المنطقة لأنه صاحب المواقف المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية تضامنا مع الأقصى وتنديدا للتحركات الإسرائيلية وبراءة للذمة أمام الله.

وحول العدوان على اليمن، كشف قائد الثورة أن العدوان على اعتاب مرحلة تصعيد عسكري جديد ضد الشعب اليمني وأن ذلك يأتي بإيعاز من وزير الدفاع الأمريكي عندما قدم إلى المنطقة الأسبوع الماضي حيث شدد على ضرورة التصعيد حتى نهاية العام الميلادي. داعيا المجاهدين والقوى الحرة وكل أبناء الشعب اليمني إلى اليقظة وتكثيف الجهود في التصدي للعدوان وإعطاء ذلك الأولوية.

كما اعتبر السيد عبد الملك الانتصار في العراق نصر لكل الأمة الإسلامية، كما أكد التضامن مع مظلومية الشعب البحريني ومشاركة آلامه والتضامن أيضا مع مايتعرض له أهالي العوامية والقطيف.

واختتم كلمته بدعوة النظامين السعودي والإسرائيلي بأن لاينخدعا بعمالتهما للأمريكي والإسرائيلي لأنهم سيستغنون عنكم وبالنصح لعملاء الداخل بأن يعتبروا ويراجعوا حساباتهم ويدخلوا في تصالح مع أبناء بلدهم لأنهم الأبقى والأصلح لهم.

المشاركة

اترك تعليق