كنوز ميديا – ذكرت صحيفة “غلوب أند ميل  The Globe And Mail” الالكترونية الكندية نقلاً عن مسؤولين بارزين في الحكومة الكندية إعلانهم أن سلطات بلادهم تبحث في التقارير الواردة التي تفيد عن إلقاء القبض على امرأتين كنديتين كانتا من بين مجموعة مكونة من 20 داعشية أجنبية على يد القوات الأمنية العراقية في مدينة الموصل أواخر الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز/ ، إن هيئة “غلوبال أفايرس كندا Global Affairs Canada” الحكومية المسؤولة عن إدارة الشؤون الخارجية والعلاقات الدبلوماسية والقنصلية الكندية ، قالت على لسان الناطقة باسمها “جوسلين سويت” إنها على علم بالتقارير التي أوردت إلقاء القبض على 20 امرأة  ينتمين لتنظيم داعش الإرهابي من بينهن كنديتين اثنتين وخمس ألمانيات و 3 روسيات وثلاثة تركيات وشيشانيتين اثنتين , بالإضافة إلى ستة من ليبيا وسوريا , مضيفة “أن المسؤولين الكنديين يقومون في الوقت الرهان بإجراء اتصالات مكثفة مع السلطات العراقية من أجل تبادل المعلومات حول هذا الموضوع “.

وأضافت الصحيفة الكندية نقلاً عن مديرة مركز منع التطرف المؤدي إلى العنف في مونتريال “هيرمان ديبارايس ـ أوكومبا” قولها “إن المركز كان يقوم بزيارات متواصلة إلى بعض عائلات الكنديين الذين سافروا إلى الخارج للانضمام إلى تنظيم داعش ، بضمنهم ست نساء كنديات , مشيرة إلى أن المركز تأكد من أن هؤلاء النسوة أصبحن مقاتلات وإنتحاريات لصالح التنظيم الإرهابي وإنهن أنجبن أطفالاً بعد وصولهن إلى مناطق سيطرة داعش في العراق وسوريا مما يثير المخاوف حول مطالبة أولادهن مستقبلاً بالحصول على الجنسية الكندية بحكم النسب.

ونوهت صحيفة “غلوب أند ميل  The Globe And Mail” في ختام تقريرها إلى أن المركز الكندي لمنع التطرف المؤدي إلى العنف أعلن في بيان سابق وجود 150 إلى 180 إرهابياً كندياً يقاتلون لصالح عصابات داعش في العراق وسوريا ، من بينهم ما يقرب من 15 إلى 20 امرأة.

المشاركة

اترك تعليق