كنوز ميديا – كشف موقع إخباري الأسبوع الماضي بأن الملك السعودي “سلمان بن عبد العزيز” يعزم على تشكيل اتحاد دولي تحت عنوان “المركز الدولي للمصالحة” في ماليزيا بهدف حماية الإرهاب ودعم التطرف، بحيث يكون هذا الاتحاد على علاقة وثيقة بتنظيمات طالبان والقاعدة وداعش.

بدأت أعمال إنشاء هذا الاتحاد بعد سفر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى ماليزيا، وأفادت مصادر إعلامية بأن اتفاقاً عقد بين الملك سلمان والحكومة الماليزية لإنشاء مركز لمحاربة الإرهاب والتطرف، غير أن المركز الإعلامي لرابطة العالم الإسلامي أفاد بأن الهدف من هذا الاتحاد هو خلاف ما ذكر عنه، وإنما أنشئ لدعم الإرهاب وحمايته.

ليس بعيدا عن السعودية القيام بترويج الأفكار التكفيرية، فالمدارس والجامعات السعودية في المدينة ومكة وباقي الدول الإسلامية و منذ سنوات طويلة تقوم بالترويج للإرهاب والتطرف تحت مسمى الإسلام، غير أن هذه الأفكار بعيدة كل البعد عن الإسلام المحمدي الأصيل الذي أتى به نبي الرحمة محمد (ص)، تلك الافكار المتطرفة التي تحملها التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة والتي تروج على على الحروب الطائفية بين المسلمين وتضللهم عن عدوهم الأساسي “اسرائيل” لتجعل من المسلمين أعداءً لبعضهم البعض.

المشاركة

اترك تعليق