كنوز ميديا –اعتبر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الجمعة، أن الاستقرار لا يمكن أن يكون الا باستقرار المناطق التي تعرضت لـ”الإرهاب”، وفيما أعرب عن رفضه “التجمعات الطائفية”، أكد إيمانه بالدولة كمرجعية دستورية وقانونية.

وقال الجبوري خلال كلمة ألقاها في مؤتمر “تحالف القوى الوطنية العراقي” الذي عقد، اليوم، في بغداد “تحية لكل ارادة تجلت لأهالي نينوى وهم يحتضنون ارضهم من جديد ويصرون على صناعة الحياة وازالة الركام، تماما كما فعل الأنباريون وابناء صلاح الدين وديالى، وكما هم ابناء كركوك وحزام بغداد ممن عانوا الامرين من احتلال ارضهم في المرحلة الماضية وذاقوا ماساة النزوح وتجرع مرارة العيش بقساوة الشتاء والصيف تاركين دواوينهم تشكوا غربتهم”.

وأضاف، أن “مشروعنا اليوم يعبر عن رغبة الجميع بالتفكير بصوت مرتفع مع كل العراقيين للبدء بصناعة مستقبل هذه المناطق”، مؤكدا أنه “صار من اللازم ان يؤمن الجميع بأسس وثوابت واجراءات واضحة تنقذ البلاد من أزمتها المتكررة وتراعي الثوابت الوطنية”.

وتابع، أن “الاستقرار لا يكون الا باستقرار المناطق التي تعرضت للارهاب وهذا منوط بأمور منها بناء الانسان ورفض الفكر المتطرف وأيضا بناء الارض والاعمار، فضلاً عن اعادة النسيج الاجتماعي بمصالحة حقيقية وضمان حياة كريمة للمواطنين في تلك المناطق إبتداءا بعودتهم الناجزة مرورا بمساعدتهم في تخطي مرحلة انتقالية في برنامج الاستقرار بتوفير الامن وكف كل انواع الاذى التي قد يحاولها غاضبون أو غاصبون او مارقون او ارهابيون ممن لايؤمن بسيادة الدولة”.

ولفت الجبوري الى أن “من المهم ان يتحمل ممثلو المناطق المحررة مسؤولية المرحلة وان يتصدوا لمستحقاتها وخصوصا في ملفات اعادة الاعمار والاستقرار وعودة النازحين وتحرير ما تبقى من الاراضي”، مؤكداً اننا “نرفض التجمعات الطائفية والفئوية ونمد يدنا للجميع لبناء مشروع وطني جامع يرسم مسار ما بعد داعش ويصحح أخطاء العملية السياسية والممارسات التي ولدت احتقانا طائفيا أو قوميا تحقيقا للعدالة الاجتماعية”.

وأكد رئيس مجلس النواب، “الايمان بالدولة كمرجعية دستورية وقانونية، كما أن المواطنة هي أساس البناء الصحيح ولا يمكن التمييز بين المواطنين على أسس ضيقة”.

يشار إلى أن قادة تحالف القوى عقدوا، في وقت سابق من اليوم الجمعة (14 تموز 2017)، اجتماعا في مكتب الجبوري ببغداد لبحث التطورات السياسية، فيما عقد قياديون آخرون اجتماعا في اربيل ضم عددا من الشخصيات التي لم تتمكن من الحضور الى بغداد.

المشاركة

اترك تعليق