كنوز ميديا – انتقد رافع الفهداوي احد شيوخ عشائر محافظة الانبار، مؤتمر “السنة” الذي عقد اليوم الخميس في العاصمة بغداد.
وقال الفهداوي، “نأمل بعد هذه المعركة الكبيرة ان نتجاوز مسألة البيت السني والشيعي ونتكلم عن البيت العراقي، لنعزز اللحمة العراقية فشعبنا يستحق ذلك”.
وأضاف، “نحن اليوم كمجتمع سني نسمع هناك مؤتمرات، ولكن اللافت للانتباه ان الذين كانوا في السلطة السياسية هم الذين يعقدون المؤتمرات والذين قاتلوا في المناطق التي تعرض لها داعش مبعدين عن الصورة، ويتم التكلم بان المؤتمر لاهل السنة او ممثليهم”، مشددا “نحن لا نقبل بهكذا تسميات ليقال انها جزء من اهل السنة نعم، ولكن لا يطلقون التعميم عليهم”. 
وأشار الى ان “{من يعقدون المؤتمر} دائما يصبون نحو التطرف ولا يحبذون الجهة ذات الاعتدال والعشائر المتصدية للإرهاب متصدية للاعتدال والوسطية وهي غير مرغوبة من قبلهم الذين جذبوا الإرهاب وجرت السنة الى منزلق خطير، والان بكل تبجح يقفون ويقولون نحن ممثلين اهل السنة؟”. 
وبين الفهداوي، “بين هؤلاء وبين الشارع السني كما بين المشرق والمغرب، فهم في واد والمجتمع في واد اخر، وهم يعيشون أحلام اليقظة والمجتمع السني يحمل تلك الفئات مسؤولية قتله وتهجيره ومس كرامته وتأخره ولا يتصورون ان الموضوع سيذهب ادراج الرياح فالمجتمع سيحفظ الجميل لصاحبه ويرد السوء الى صاحبه ايضا”. 
وكان قد قد عقد اليوم في العاصمة بغداد، “مؤتمر بغداد” بحضور شخصيات ونواب عن المكون السني وشهد انسحاب شيوخ عشائر من بغداد.
وقال القيادي في اتحاد القوى العراقية محمود المشهداني في كلمته خلال المؤتمر ان “أهداف هذا المؤتمر هو وحدة العراق، ونبذ العنف والإرهاب بمختلف أشكالهما وعزم تغطيتهما سياسيا واجتماعيا ودينيا، ورفض التدخل الخارجي، وان التسويات الوطنية التاريخية خيار ممكن على اساسها تحل كل الخلافات، إضافة إلى التنازل واللجوء الى المصالح المشتركة، والتأكيد على التعايش وتجريم الطائفية”، مشيراً إلى أن “الشهداء مسحوا عار الهزائم السياسية التي ولدتها الأحزاب الطائفية المقيتة”.
وشدد المشهداني على ضرورة “ان نعي الدرس جيدا، واعتبار المحاصصة والفساد والارهاب والتبعية للغير اسس هادمة للحكم”، لافتا الى ان “الارهاب صاغته مرجعيات كافرة، والعراق اول من كسره بالتضحيات”.
وتعتزم شخصيات سنية اخرى “أكثر نفوذاً” عقد مؤتمر مماثل في اربيل نهاية الشهر الجاري.
المشاركة

اترك تعليق