كنوز ميديا – توالت التهاني المحلية والدولية، للعراق وشعبه بتحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية بعد ان جثمت على صدر المدينة ثلاث سنوات مظلمة ارتكبت فيها أبشع الجرائم بحق الموصليين.

وبعد ان احتلت داعش المدينة في 10 حزيران 2014، وتمددها لمحافظات أخرى حتى وصلت الى أطراف العاصة بغداد وتهديدها باستهداف وهدم المراقد والعبتات الدينية المقدسة وغزو العاصمة، أنبرت كعادتها المرجعية الدينية العليا، في تاريخ العراق الحديث بالوقوف في وجه المحن والتحديات.
وأصدر المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الأمام علي السيستاني {دام ظله} فتوى الجهاد الكفائي، للدفاع عن العراق وشعبه، فهب أبناء الشعب تلبية للفتوى حاملين السلاح ضد أعتى عدو غاشم، فحققوا الانتصارات تلو الانتصارات والتحرير بعد التحرير وتوجت أمس باستعادة كامل مدينة الموصل.
وبهذا الانتصار المتوقع كان لصاحبه وبامتياز الأمام السيستاني وفتواه المباركة.
وفي تهنئته بتحرير الموصل قال رئيس التحالف الوطني، السيد عمار الحكيم: نزف أسمى التبريكات لمرجعيتنا العليا المتمثلة بالامام السيد السيستاني {دام ظله}، صمام أمان العراق، وتاج عزتنا – معاهدين بدوام الجاهزية لتلبية الواجب الوطني”.
أما رئيس الوزراء فوجه التحية من أرض الحدباء الى مواقف المرجعية الدينية العليا لسماحة السيد السيستاني وفتوى الجهاد التاريخية.
فيما أكد رئيس كتلة المواطن النيابية، حامد الخضري، ان فتوى الجهاد الكفائي كسرت شوكة الارهاب.
وقال الخضري في تهئنته بالتحرير “ها نحن نقف اليوم بلحظات حاسمة سيسجلها التاريخ بحروف من نور لابناء العراق الذين كتبوا بدمائهم وشجاعتهم وصبرهم ومروئتهم ملحمة اسطورية رسم ملامحها الامام السيستاني {دام ظله} بفتواه المباركة التي كسرت شوكة الارهاب وأفشلت المخطط المشأوم للنيل من العراق ، واطلقت مسيرة النصر من يومها، وشكرنا الجزيل للامام السيستاني رمز القوة والرحمة”.
كما بارك رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بالنصر وقال “مبارك هذا النصر لمستحقه الاول المرجع الديني الاعلى سماحة ايه الله العظمى السيد السيستاني دام ظله، الذي حشد الجهود والارادات وشحذ همم المجاهدين بفتوى الجهاد الكفائي المبارك”.
ووصف القيادي في الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس المرجع الأعلى بدافع البلاء عن العراق، وقال “نتقدم بعظيم الشكر وخالص العرفان لمن جمعت الشمل ودفعت البلاء عن ارض المقدسات {مرجعيتنا الرشيدة} والمتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني {دام ظله}.
أما أقليمياً فقد أشاد الرئيس الايراني حسن روحاني بدور الامام السيستاني في هذه المعركة وقال في برقية له: ان انتصار الشعب العراقي وتحرير مدينة الموصل، أظهر للعالم مرة اخرى مكانة المرجعية والفتوى، فقبل 3 سنوات وفي ايام اليأس وانتشار الفوضى، كانت الحوزة والمرجعية هي التي أعادت الامل والإرادة اللازمة للجهاد الى المجتمع العراقي، وحثت الشعب والجيش على التحرك في مواجهة المعتدين”.
وأضاف: وإذ أقدم التهنئة بهذا النصر العظيم الى سماحتكم والشعب العراقي، أتمنى السلامة واستمرار التوفيق لسماحتكم، والشموخ للشعب العراقي”.
من جانبه عد قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإسلامية الإيرانية اللواء قاسم سليماني، الأمام السيستاني {دام ظله} “كنزاً يجب على الشعب العراقي ان يدرك ويعلم قدره ومكانته”.
وقال اللواء سليماني الذي عمل مستشاراً أمنياً لدى الحكومة العراقي في الحرب على داعش، ان “الانتصار الذي تحقق في الموصل ناجم عن حكمة الرجل الكبير والمتميز والحكيم آية الله السيد على السيستاني”.
وأضاف “اليوم في العراق لا توجد قومية لم تشعر بان الأمام السيستاني هو مرجع لكافة أبناء الشعب العراقي”.

المشاركة

اترك تعليق