كة الموقف العراقي

دعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون “عالية نصيف”، الاثنين، الحكومة إلى مطالبة قطر والدول التي مولت “الإرهاب” بتقديم تعويضات للعراق قبل التفكير بإقامة علاقات معها، معربة عن رفضها لأية “مجاملة” من قبل الحكومة لقطر أو السعودية “على حساب الدم العراقي”.

وقالت “نصيف” في بيان تلقت “الموقف العراقي” نسخة منه، إن “هناك اعترافات واضحة وتبادلاً للاتهامات بين الدول الداعمة والممولة للإرهاب كقطر والسعودية ومن معها، ولو أحصينا ما تعرض له العراق من خراب ودمار وقتل وتشريد وتهجير وإبادة طيلة السنوات التي شهدت وجود عصابات داعش الإرهابية سنجد أن أية دولة بالعالم لم تشهد دماراً بحجم هذا الدمار، وكل هذه الويلات والمآسي كانت بدعم وتمويل مباشر من دول باتت مفضوحة ومعروفة للجميع”.

وأضافت، أن “مجرد تفكير الحكومة العراقية بإقامة علاقات مع أية دولة من هذه الدول هو ضياع حق الشعب العراقي في المطالبة بتعويضات عن أنهار الدماء التي سالت بسبب الإرهاب الداعشي، فالحكومة لم تتضرر جراء الإرهاب بل الشعب، والتعويضات حق للشعب”، داعيةً الحكومة إلى “مطالبة قطر والدول التي مولت ودعمت الإرهاب بتقديم تعويضات للعراق قبل أن تفكر مجرد تفكير بإقامة علاقات معها”.

ومضت إلى القول، إن “أية مجاملة من قبل الحكومة لقطر أو السعودية على حساب الدم العراقي مرفوضة جملة وتفصيلاً، وإذا كانت الحكومة تسعى للتنازل عن حق الشعب العراقي في الحصول على تعويضات يتوجب عليها أن تستفتي الشعب في الموافقة أو عدم الموافقة على ذلك”.

وتابعت، أن “الكويت – على سبيل المثال – لم تتنازل عن حقها في الحصول على تعويضات جراء قيام النظام السابق بغزوها عام 1990، رغم ان التعويضات كانت تعسفية والشعب العراقي لاذنب له فيما حصل، في حين ان قطر والسعودية ومن معهما من دول داعمة للإرهاب دمروا العراق وذبحوا أبناءنا وتركوا قوافل من الأيتام والأرامل وهجروا الملايين من العراقيين، وبعد كل ذلك يسعى البعض الى إقامة علاقات متوازنة أو يحاول تطبيع العلاقات؟!”.

وكانت “نصيف” دعت، في وقت سابق، الدول التي دعمت “الإرهاب” وتسببت بدخول “الإرهابيين” إلى العراق بتعويض العراق عما لحقه من خسائر مادية وبشرية سواء على يد “الإرهابيين” أو بسبب العمليات العسكرية الجارية حالياً، مشددة على ضرورة أن تتبنى الولايات المتحدة هذه القضية كونها من قامت بالتغيير في العراق.

المشاركة

اترك تعليق