كنوز ميديا/ بغداد …
اعتبر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي, الثلاثاء,  المرجع الديني السيد علي السيستاني الثلاثاء،بأنه “المستحق الأول” للنصر، مشيرا الى ان اعلان النصر دليل نجاح مشروع المقاومة الوطنية.

وقال المالكي في بيان  إن “انتصار ابطالنا المجاهدين من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وطيران الجيش ومكافحة الارهاب والتشكيلات الاخرى في المعركة المقدسة، ماهو الا فتح يضاف الى انتصارات العراقيين في الصراع ضد الفكر الارهابي التكفيري المتطرف، ودلالة على نجاح مشروع المقاومة الوطنية الاسلامية في حماية وحدة العراق وسيادته واستقراره”.
وأضاف أن “تحرير مدينة الموصل بعد ان دنستها عصابات داعش الارهابية عبر خيانات معروفة من اطراف سياسية وعسكرية، لهو الرد الحاسم على كل المؤامرات واجندات الحقد الطائفي والارهابي المدعوم من دول راهنت عليه لتحقيق اهداف سياسية وطائفية”.
وأشار المالكي إلى أن “انتصارنا في معارك الموصل وقبلها الرمادي والفلوجة وصلاح الدين، يعد انتصارا للسلم والامن الدولي الذي يلزم جميع دول العالم بالاستمرار بتنسيق المواقف العالمية في مواجهة الارهاب، الذي يجد له موطئ قدم في البلاد العربية والاسلامية والعالم”، مبينا أن “هذا النصر المؤزر والعرس العراقي الكبير، يعد نصرا لكل قوى الاعتدال وحقوق الانسان والتعايش السلمي بين الشعوب”.
وتابع المالكي قائلا “مبارك هذا النصر لمستحقه الاول المرجع الديني الاعلى سماحة ايه الله العظمى السيد السيستاني دام ظله، الذي حشد الجهود والارادات وشحذ همم المجاهدين بفتوى الجهاد الكفائي المبارك، ومبارك لكل قائد وضابط وجندي وشرطي ومقاتل في الحشد الشعبي على ماسطروه من ملاحم بطولية، وعلى مرابطتهم وتصميمهم من اجل استكمال تحرير مابقي من المناطق والمدن، التي عاث بها دعاة الارهاب”.
مؤكدا ان “مبارك هذا النصر لكم يا أبناء الشعب العراقي البطل بكل شرائحه ومكوناته وعشائره وقواه السياسية والدينية والوطنية، على ما أبديتموه من بسالة ودعم ورعاية ودفع المجاهدين لتسطير ملاحم النصر والكرامة، ومبارك هذا النصر للحكومة العراقية رئيساً ومجلساً ودوائر على تظافر جهودهم لادامة زخم المعركة ودعمها”.
وبارك المالكي “لشهدائنا في الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري وهم يطلون من عليائهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر، فان دمائهم الزكية وجراحهم، طهرت رجس شياطين داعش ومن وراءهم”، مباركا أيضا “لعوائل الشهداء من الامهات والارامل والايتام اللذين طوقوا العراق بجميلهم وعطائهم، والذين يستحقون كل الدعم والرعاية والاهتمام من قبل الحكومة والجهات المعنية”.
وقدم المالكي كذلك التبريكات “للجرحى والمصابين واسرهم، وعموم المقتالين على صبرهم ودعائهم ومابذلوه من اجل هذا الوطن واهله، وندعو الله على ان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل”.
وشكر “كل من بادر ووقف مع العراق في مواجهة اشرس هجمة ارهابية من دول المنطقة، وفي طليعتهم جمهورية ايران الاسلامية التي بادرت بكل قوة بتقديم السلاح والمشورة، وتحية لشهدائهم من المستشارين في خطوط المواجهة اللذين امتزجت دمائهم الطاهرة بدماء اخوانهم العراقيين

المشاركة

اترك تعليق