كنوز ميديا – كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، ماجد الغراوي، الخميس، عن سبب تأخر العراق في عقد صفقات اسلحة جديدة ، مؤكدا ان الضائقة المالية التي يمر بها البلد كان سبباً رئيسياً

وقال الغراوي ان “سبب تأخر العراق في ابرام صفقات اسلحة جديدة يعود للضائقة المالية التي يمر فيها البلد بالدرجة الاولى” مضيفا ان “السبب الاخر هو ان العراق تعاقد سابقا على شراء اسلحة من عدة شركات وبدء يتسلمها خلال هذ العام على شكل دفعات متقطعة”.

وتابع ان “العراق تعاقد مع الولايات المتحدة على شراء اسلحة في وقت سابق والان يستلمها على شكل مراحل وتدفع مبالغها مع استلام كل دفعة” مبينا ان “ديون العراق من صفقات الاسلحة التي تعاقد عليها لديمومة سير العمليات العسكرية هي قليلة ليست وليست باهظة لان غالبيتها دفعت مبالغها سابقا عند ابرام العقود”.

واعلنت الحكومة العراقية مطلع العام الماضي استعداها لعقد صفقة تسليح ثانية تضم عدداً من العقود مع روسيا تتناسب وواقع الأزمة المالية التي يمر بها العراق ووضعه الأمني.

وقال سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي ،نحن في الحكومة لدينا حرص على تنويع مصادر التسليح والإستفادة من علاقتنا مع معظم دول العالم التي لديها خبرة في مجال الصناعات العسكرية، لا سيما إن هناك إستنزاف مستمر للأسلحة والمعدات والتجهيزات العسكرية بسبب الحرب المستمرة في أكثر من قاطع قتالي ضد تنظيم داعش “.

وبين ، ان ” إستراتيجية العراق على مستوى السياسة الخارجية، منذ تشكيل الحكومة، هي بناء أفضل العلاقات مع مختلف دول العالم، وذلك بإنشاء قواعد من المصالح المشتركة معها، مضيفاً إن “الجانب الروسي أبدى تعاونأً كبيراً في جميع مجالات التعاون وبشكل خاص صفقات التسليح.

وتأتي مباحثات عقود التسليح بين العراق وروسيا في إطار إجتماعات خلية التنسيق الإستخبارية الرباعية التي تضمهما وايران وسوريا والتي بدأت إجتماعاتها في أواخر العام ٢٠١٥ لمقاتلة تنظيم داعش في العراق وسوريا ، أما تاريخ تعاقدات التسليح بين البلدين فتعود الى عام ٢٠١٢، إذ وقّع الطرفان صفقة تسليح بموجب إتفاقية التعاون العسكري التقني الموقعة بينهما وبلغت قيمتها أربع مليارات و ٣٠٠ مليون دولار.

في حين يرى عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية موفق الربيعي ،إن “الحكومة العراقية تبحث عن عقود تسليح تتوفر فيها شروط تناسب وضعه الحالي وتتمثل بوجود تسهيلات إئتمانية والدفع بالأجل والتجهيز ضمن مدد قصيرة وليست طويلة كما هو الحال في عقود التسليح مع دول غربية أُخرى.

الجانب الروسي من جهتة أعلن لوسائل إعلام روسية مؤخراً، إن العراق حصل من روسيا على أكثر من ٢٠ آلية من طراز (بانتسير-إس1ن) ونحو ٤٠ طائرة مروحية مقاتلة من طرازي (مي – ٣٥) و(مي – ٢٨) وذلك ضمن صفقات تسليح وقعها العراق في عامي ٢٠١٢ و ٢٠١٣ مع شركة تصدير الأسلحة الروسية (روس أوبورون أكسبورت)، وبدأ بتسلمها على شكل دفعات في عام ٢٠١٤.

وآلية (بانتسير) من الآليات العسكرية التي تمتلكها خمس دول فقط في العالم وهي مخصصة لمكافحة الطائرات والصواريخ المهاجمة على الإرتفاعات المنخفضة وتحتوي على مدافع آلية سريعة عيار٣٠ ملم وراجمات صواريخ مضادة للطائرات والصواريخ.

كما خطط العراق مطلع العام 2015 لتكون الصين ظهيره الاقتصادي والعسكري بعد التأجيلات المتكررة لتلبية طلباته من عقود التسليح مع الجانب الأميركي، والتي دفعت أثمانها مليارات الدولارات، وذلك بعد أن شككت وزارة الدفاع العراقية ةبمنتجات وزارة الصناعة، لا سيما في ظل عدم تمتعها بالجودة المطلوبة.

 

المشاركة

اترك تعليق