كنوز ميديا – قامت فرنسا في مايو 1943 وبعد 128 عاما من الاحتلال الفرنسي الغاشم، بتجربة علمية من اجل القضاء على الروح  الاسلامية في نفوس الشباب الجزائري..

فتم انتقاء عشر جزائريات مسلمات وادخلتهن الحكومة الفرنسية الى مدارس فرنسية وألبستهن البسة فرنسية وعلمن التقاليد الفرنسية حتى يصبحن كالفرنسيات تماما وبعد 11 عاما من تلك الجهود الإستعمارية هيأت الحكومة الفرنسية لهم حفل تخرج كبير، دعي اليها الوزراء والصحافيون والمفكرون ليروا نتيجة التجربة لكن القاعة سادها هدوء مهيب! فالكل تملؤه الدهشة! عشر فتيات جزائريات..وإحدى عشر عاما من المجهود، وبعد كل هذا يدخلن جميعا مرتديات الحجاب واللباس الجزائري!؟
هاجت القاعة وماجت بالغضب والضجيج، بينما هرول الصحفيين ناحية “مسيو لاكوست” وزير المستعمرات الفرنسية، سأله أحدهم: مسيو لاكوست إذا كانت فرنسا لم تستطع أن تجعل الفتيات في الجزائر يمتنعن عن ارتداء اللباس الإسلامي، فماذا كانت تفعل طوال مائه وعشرين عاما!!؟
فأجاب لاكوست: ماذا أفعل إذا كان “القرآن” أقوى من فرنسا.

المشاركة

اترك تعليق