كنوز ميديا/بغداد..

حملت الجبهة التركمانية في كركوك، الاثنين، المحافظ والأجهزة الأمنية في المحافظة بكافة تشكيلاتها مسؤولية “الاعتداءات والجرائم” بحق المكون التركماني، داعيةً الحكومة المركزية الى بسط سلطتها في المحافظة وتغيير مسؤولي الأجهزة الأمنية لفشلهم في تأمين المحافظة طيلة السنوات السابقة.

وقالت الجبهة في بيان  “نستنكر وندين بشدة التجاوزات اللاانسانية والاعتداءات الإرهابية التي تطال الشعب التركماني في محافظة كركوك في كل يوم وآخرها الاعتداء الغاشم من قبل مجموعة من الخارجين عن القانون على منزل الشهيد التركماني يلماز غيب الله محمد رضا وسرقة أموالهم النقدية والثمينة بعد الاعتداء المبرح على عائلة الشهيد”.

وأضاف، أن “الشعب التركماني يعيش في حالة الرعب منذ زمن طويل في محافظة كركوك بين اغتيال وخطف وسرقة، مما أربك الحياة في كركوك”، محملةً “الأجهزة الأمنية في محافظة كركوك بكافة تشكيلاتها ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة (المحافظ) المسؤولية القانونية والأمنية بالاعتداءات والجرائم التي تحصد الشعب التركماني”.

وتابعت، أن “هذا ان دل على شيء إنما يدل على ضعف الأجهزة الأمنية وعدم قدرتها على فرض القانون وتوفير الآمن والآمان للمواطن الكركوكلي”، لافتاتً الى “اننا نحمل ايضاً الحكومة المركزية مسؤوليتها بإهمالها امن كركوك وتهميشها من الإدارة المركزية”.

 

ودعت الجبهة، الحكومة المركزية الى “بسط سلطتها في محافظة كركوك وتغيير مسؤولي الأجهزة الأمنية لفشلها في استتباب الأمن في طيلة الأعوام المنصرمة”، مطالبة إدارة كركوك بـ “الجد والاجتهاد في حفظ الأمن والحفاظ على حياة المواطنين وممتلكاتهم”

المشاركة

اترك تعليق