كنوز ميديا – أكد رئيس كتلة بدر النيابية محمد ناجي،بضرورة محاربة أفكار “داعش” التكفيرية ليس في العراق بل وخارج العراق واجتثاث جذوره من منابعه التي مازالت تصدر الفكر التكفيري، فيما بارك للشعب العراقي تحرير الموصل.

وقال رئيس كتلة بدر ، مساء اليوم، في حديث متلفز ” نبارك للشعب العراقي هذه الانتصارات الكبيرة وتحرير الموصل بالساعات الاخيرة ان شاء الله، باكمال كل الموصل التي ستحرر من دنس داعش”.

واضاف ناجي: ” في الحقيقية لا نريد ان نكون في احلام وردية ونقول انتصرنا على داعش وانتهت الأمور، أبدا ، نحن انتصرنا على داعش عسكريا والحمد لله، وسنكمل هذه الانتصارات في بقية المناطق التي مازالت بيد “داعش”.

وقال: “داعش لم يكون وجودا عسكريا فحسب، وإنما فكر وهابي عقائدي للأسف الشديد وجد ظالته لدى البعض من ابناء الشعب العراقي، وهذا أثر تأثيرا كبيرا وعملوا به، والحكومة العراقية غير مسؤولة عن دخول داعش بل ساحات الاعتصام وشخصيات ساهمت بذلك”.

وأكد ناجي: ” الأكثر تأثرا هو دخول الخط السياسي الآخر بشكل سلبي أثر في هذا المد الارهابي للإستفادة من هذه الافكار باعتبارها مناهضة للعملية السياسية والدولة، واراد احدهما ان يستفيد من الآخر، ولهذا وقع الشعب العراقي ضحية بين هذا وذلك”.

وشدد رئيس كتلة بدر: ” اليوم خلصنا من داعش وعلينا ان نحارب هذه الافكارالتكفيرية ونحاربها ليس في العراق بل وخارج العراق من منابعها التي مازالت تصدر الفكر التكفيري الى العراق ولغير العراق”.

 وقال ناجي: ” نحن ننظر الى مرحلة ما بعد داعش فرصة طيبة ان يكون الشعب العراق قد استفاد من هذه التجربة، والبعض كان يعول ويخرج في الفضائيات والتلفاز، بأن الدواعش افضل من هؤلاء الذين يحكمون في السلطة وفي العملية السياسية، حيث فضلوا هؤلاء الغرباء الدواعش وفكرهم التكفيري الارهابي على ابناء جلدتهم، الذين يؤمنون بعملية ديمقراطية رائعة ونحن على مشارف الدورة النيابية الرابعة، لكن للأسف الشديد نجد هنالك معارضة لم تكن نزيهة للحكومة واستغلت هذه الافكار الوهابية التكفيرية وأثرت كثيرا، ونحن نريد التخلص من هذه الأفكار وعلى الطرف الآخر الاستفادة من  هذه التجربة وان يعود الى الصف الوطني الحقيقي الصحيح”.

وأشار مسؤول المكتب السياسي لمنظمة بدر : “هناك الكثير من ابناء الموصل وابناء الرمادي من عشائرها وسياسييها وقفوا موقف مشرف حتى قاتلوا وقدموا الشهداء ولدينا أمثلة كثيرة ورائعة، نحن نريد هؤلاء الذين وقفوا مع الصف الوطني ووقفوا مع ابناء جلدتهم مع ابناء الشعب العراقي في كل مواقفه”، ” ويجب ان نستفيد من التجارب في مرحلة ما بعد داعش”.

وأكد ناجي: “الكل يجب ان يعمل بهدف واحد وهو بناء العراق الجديد عراق آمن ومستقر ان نستفيد من ثرواتنا ومن خيراتنا ومن ابنائنا في بناء العراق لا ان نضعهم في المزيد من القتال والمعارك هنا وهنا”.

وناشد ناجي الكتل السياسية الآخرى قائلا: “يكفي ان الشعب العراقي انه مر بكل حياته السياسية منذ تأسيس الدولة العراقية 1920، والى هذا اليوم بحكومات بائسة لا تولد الا الحروب والقتل والتخلف، واليوم نحن أمام القرن 21 نريد ان ننهض نريد ان نبني العراق، مددنا يدنا البيضاء بكل صدق ومحبة لكي نتعاون ونكون قوة على من سوانا، و مازالت ممدودة تعالوا لنبني العراق على اساس ديمقراطي صحيح ولدينا دستور والدستور فيه الكثير من الأمور الرائعة وبنينا عملية سياسية صحيحة واليوم تداول سلمي للسلطة”.

واضاف: “من يقول انني مهمش ولم تسنح لي الفرصة، هذه الميادين مفتوحة وتعالوا وادخلوا الى الانتخابات واحصلوا على الاصوات الكافية من جماهيركم المقتنعة ببرنامجكم السياسي والانتخابي وشكلوا الحكومة إن استطعتم”.

وأكد ناجي: “نحن في مرحلة ما بعد داعش نقول إننا في التحالف الوطني نمد أيدينا وقدمنا ورقة التسوية ونسعى لمصالحة مجتمعية والمزاوجة بين الفكرتين وتكون مصالحة وتسوية حقيقية مع من لم تتلطخ أيديهم في دماء الشعب العراقي، ويمكن ان يعود للصف الوطني ويكون في موقف ايجابي ناصح لأمته وشعبه وكذلك ايضا على مستوى العشائر وعلى مستوى ابناء الشعب يمكن ان نصل الى بر الأمان وهي فرصة طيبة اليوم”.

وقال رئيس كتلة بدر: ” معظم الكتل السنية والكثير من اعضاء مجلس النواب لديهم خط معتدل وقد تفهموا القضية بأن اي مشروع يأتي من الخارج ليس فيه خيرا لهذا البلد، اي املاءات خارجية لن تكون لصالح البلد، لذلك لديهم خط معتدل ويريدون ان يقدموا شيء لهذا البلد، ونحن بدورنا نرحب بأي مشروع يقدمونه الأخوة بشرط الا تكون جذوره تابعة للخارج”.

وأضاف: “لدينا في التحالف الوطني مشروع سميناه “التسوية السياسية” وقدمنا الورقة الى الأخوة وللأمم المتحدة وهي الوسيطة في عرضه على بقية الكتل السياسية ومنهم الأخوة في تحالف القوى ومازلنا نقول نحن نقبل من الكتل السياسية الاخرى اي ملاحظات على مشروع التسوية الذي قدمناه، والسيد رئيس الوزراء فعّل هذا المشروع وقال نحن نحتاج الى مصالحة مجتمعية ونحن نرحب بهذا الأمر ويكون مكملا لورقة التسوية، ولدينا نظرية انه يمكن ان نشكل حكومة الاغلبية السياسية لا تمثل مكون واحد بل تمثل كل الطوائف والمكونات وهي تشكل الحكومة المقبلة”.

وأكد ناجي: ” حقوق الشهداء هو ان نبني عراقا ديمقراطيا آمنا مطمأنا مرفها لكي ينعم به الشعب العراقي وما ضحينا من أجله، ونحن الذين قدمنا الاف الشهداء وهم من اهل الجنوب يدافعون عن أرض اغتصبت من “داعش” الذي ساهم في دخولهم فلان وفلان بذريعة انه مهمش وغيرها، مع هذا نطالب ببناء مرحلة جديدة وفرصة تأريخية والأمور تسير بشكل صحيح وتعالوا لنمضي بالعراق الجديد الآمن الموحد”.

واختتم ناجي حديثه: “نريد ان نبدأ بداية جديدة ونقول لكل شهدائنا نحن سنكمل هذه المسيرة وسنبني العراق الذي من أجله ضحيتهم، ولا يمكن ان نفرط بقطرة دم واحدة ولا نسمح لهذه الوجوه ان تعود”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here