كنوز ميديا – حذر القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان الاسدي من تداعيات مؤتمر بغداد للسنة،داعيا الدولة الى الوقوف لمنع مثل هذه مؤتمرات تستهدف امن العراقيين واستقرارهم خاصة في ضل وجود دول متصارعة في ما بينها تدعم الكثير من الشخصيات المدعوة داخل المؤتمر.

وقال الاسدي في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، ان “على الدولة منع مثل هذه المؤتمرات التي سيحضرها شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي شاركت في منصات الاعتصام  وبايعوا داعش واعتبروهم  ثوار عشائر وهم ذات الشخصيات التي صفقت لسقوط المدن وصفقوا لقتل ملايين الشيعة وسبي الايزيديات وتهجير المسيح وقتلهم فكيف نسمح لهم اليوم بعقد مؤتمرات لا تعرف غايتها”.

وأضاف الاسدي: “على الحكومة العراقية اعلان الاهداف الحقيقية التي تقف خلف هذا المؤتمر وفضح الشخصيات التي يقف خلفهم تجار الحروب امام المجتمع الدولي ليعلموا أن امثال طارق الهاشمي والعيساوي وعلي حاتم السليمان وابطال منصات الفتنة هم والدول التي تدعمهم من يقف خلف فتاوي التكفير والتطرف واراقة الدماء في اغلب دول المنطقة”.

وتابع الاسدي: “لا نستبعد اثارة فتنة من هذه الشخصيات كما فعلوا في فترة منصات الاعتصام بحجة هتك اعراض اهل السنة”،مشيرا الى “وجود مخطط من صناعة الدول التي تدعم هذا المؤتمر بحجة أن هناك محاولة تصفية لقيادات المؤتمر من اجل اشعال الفتنة وخلق حرب اهلية ليعتبروها ازمة جديدة ما بعد ازمة داعش”.

وأضاف،انه “لامانع من توحيد الموقف السني في هذا المؤتمر وبناء مرجعية سنية واحدة ومعروفه ولكن ما نخشاه هو تدخل الدول الإقليمية في القرار العراقي واعادة صياغة الشخصيات التي كانت هي السبب في سقوط الموصل وصلاح الدين والانبار والذين هتفوا وصفقوا لداعش واعتبروها ثورة عشائر سنة العراق”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here