كنوز ميديا – أعلن قائد عمليات “قادمون يا نينوى”، الفريق الركن قوات خاصة عبد الأمير رشيد يار الله، السيطرة على جامع النوري ومئذنة الحدباء التاريخية، ومنطقة استراتيجية تعتبر مركزا لقيادة “داعش” الإرهابي في أيمن الموصل، شمالي العراق.

وأوضح يار الله، في بيان اليوم الخميس 29 حزيران، أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تسيطر على جامع النوري، والمئذنة الحدباء، ومنطقة السرجخانة، في المدينة القديمة المعقل الأخير لـ”داعش” في الساحل الأيمن للموصل، مركز محافظة نينوى.

 

وأكد يارالله أن القطعات الأمنية مستمرة في التقدم لتحرير المدينة القديمة من قبضة “داعش” الإرهابي.

الجدير بالذكر، أن منطقة السرجخانة كانت المركز الرئيسي لقيادة تنظيم “داعش” الإرهابي الذي أعلن خلافته من جامع النوري التاريخي.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، في بيان صحفي لها، تلقت مراسلة “سبوتنيك” في العراق، نسخة منه، الثلاثاء الماضي 27 حزيران، أنه “من أجل إحاطة الرأي العام بالحقائق ودقة مواقف الانتصارات الكبيرة التي تحققها قواتنا المشتركة في عمليات “قادمون يا نينوى”، وخصوصا معركة تحرير الموصل القديمة، نبين الآتي: تخوض قواتكم من جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة 16 من الجيش، وقوات الشرطة الاتحادية، عمليات تحرير المدينة القديمة، في الساحل الأيمن للموصل، من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، وحققت لغاية مساء هذا اليوم تحرير 50%من مساحة المدينة”.

وعددت القيادة المناطق المتبقية من الأحياء غير المحررة حتى الآن ضمن المدينة القديمة، وهي: الفاروق 2، ومنطقة حضرة السادة والأحمدية، ورأس الكور وبضمنها الخاتونية، وعبد خوب، والشهوان، والميدان بضمنها النبي جرجيس، وجامع النوري والحدباء والقليعات والإمام إبراهيم، وباب الجديد وبضمنه منطقة الساعة، وباب الطوب وبضمنها سوق النجفي، والسوق الصغير، والجسر القديم الحديدي، والسرجخانة.

وكشفت القيادة في بيانها، عن إجمال المساحة المتبقية تحت سطوة “داعش” الإرهابي في المدينة القديمة، أي مجموع المناطق المعددة أعلاه، وتبلغ (850م × 1700م).

وأكدت القيادة أن القوات مستمرة بعملياتها العسكرية بكل ثبات وإرادة لتحرير المناطق المتبقية لإعلان النصر الكامل، داعية وسائل الإعلان توخي الدقة وأخذ المواقف من مصدرها الرسمي.

وتواصل القوات العراقية العملية لتحرير الموصل، حيث أعلن القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي في 19 شباط الماضي، “انطلاق عملية تحرير الساحل الأيمن من مدينة الموصل “الجزء الغربي”، بعد أن تمكنت، مع نهاية كانون الثاني الماضي، من تحرير الجانب الأيسر من قبضة مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here