كنوز ميديا

افتتح وزير الصناعة والمعادن محمد شياع السوداني، خط تجميع وإنتاج معدات الضغط المتوسط في الشركة الهندسية للصناعات الكهربائية إحدى شركات القطاع الخاص في بادرة هي الأولى من نوعها وفي إطار توجه الحكومة والوزارة لرعاية ودعم وتشجيع القطاع الخاص.

ونقل بيان للوزارة عن السوداني حصلت “كنوز ميديا ” على نسخة منه ” أن افتتاح الخط الإنتاجي جاء بدعوة من الشركة الهندسية للصناعات الكهربائية وضمن توجه الحكومة لدعم القطاع الخاص كما أنه يمثل رسالة لاستعداد الحكومة لتوفير كل السبل الممكنة لتشجيع القطاع الصناعي الخاص اسوة بشركات القطاع الصناعي العام ، لافتا إلى أن الشركة اعتمدت التقنيات الحديثة من خلال التعاون والشراكة مع شركة شنايدر الفرنسية المتخصصة”.

وأشار إلى أن منتجات الشركة من المحطات الصندوقية ومحطات الضغط الواطىء والمتوسط واللوحات الكهربائية والإلكترونية تختص برفد قطاع التوزيع للطاقة الكهربائية للاسهام في تحسين المنظومة الكهربائية .

وأكد السوداني أن التقنية المستخدمة في هذا الخط الإنتاجي هي الوحيدة من نوعها في العراق والدول المجاورة مايستوجب البحث عن منافذ لتصدير هذه المنتجات وهذه تقع ضمن مهام الحكومة بتوفير كل المناخات والمنافذ لتصدير مثل هذه المنتجات ، مشددا في الوقت نفسه على أن التزام الوزارات والمؤسسات الحكومية بشراء هذه المنتجات سيكون له دور فاعل وكبير لتشجيع الصناعة الوطنية إضافة إلى تطبيق قانون حماية المنتج المحلي باعتباره الضمان الحقيقي والمهم لهذه المنتجات .

ونوه السوداني الى” إن هذا المشروع سيحقق عوائد مالية جيدة للشركة والعاملين فيها كما أنه سيوفر فرص عمل جديدة بعد تسويق منتجاته”.

وأكد السوداني في الاجتماع الذي عقده على هامش الافتتاح بحضور مدير عام شركة ديالى العامة ومدير عام الشركة العامة للصناعات الكهربائية والإلكترونية وعدد من المسؤولين في الشركة الهندسية وبعض المستثمرين والمعنيين بهذا المجال” أن السياسة السابقة التي كانت متبعة مع القطاع الخاص والهيمنة والمركزية أدت إلى تأخر هذا القطاع رغم أن له الدور الكبير للمساهمة في تطوير الصناعة في العراق باعتباره شريك مهم للقطاع الحكومي”.

واشار الى أن عقد المشاركة بين شركة ديالى العامة والشركة الهندسية سيسهم في توفير هذه المنتجات التخصصية لدعم قطاع الكهرباء وتلبية حاجة الوزارات الأخرى وحاجة المناطق المحررة في حملات الأعمار التي تشهدها لإعادة الشبكة الكهربائية إلى تلك المناطق .SS

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here