واصبحت الموصل بلا آثار ولا حتى مكتبات او متاحف بعدما جرفها وفجرها تنظيم داعش والحق بها وببوابات نينوى الاشورية وحتى منارة الحدباء لم تسلم منهم.
الدكتور قيس ابراهيم وهو استاذ في كلية الفنون الجميلة، ونجله عمر تحدث ، عن الصعوبات التي واجهتهما وعن امالهم، حيث يقول ان “التخريب والدمار للشخوص الحضارية في الموصل، دفع العائلة للأخذ على عاتقها العمل على ما يمكن اعادته من الاثارالمدمرة وتخليدها حتى وان كانت بأحجام صغيرة وبمعدات قليلة ومواد ليست ذات جودة عالية”.
واضاف الدكتور ابراهيم انه “ليس امامنا في ذلك الوقت أنا ونجلي الا العمل والعمل بصمت، على امل ان تتبنى فيما بعد الجهات الرسمية العمل لدعم هذه المشاريع”، مبينا انه “في كل اللحظات في الموصل كان الخوف يتملكهم وهم يصنعون هذه المنحوتات والمجسمات”.

من جانبه، يقول نجله عمر وهو شاب ثلاثيني، ان “آثار الموصل والعراق تمثل لي الشيء الكبير باعتبارها الجذور التاريخية لوطني”، مبينا ان “لكل فعل ردة فعل وكان ما فعلته أنا ووالدي ردة فعل ضد ما فعله داعش في مدينتنا”.
اما يونس وهو اصغر ابناء الدكتور قيس حاول ان يستغل الوقت بالرسم.
ويقول يونس لـ”الغد برس”، “حاولت ان ارسم الكثير واتعلم اكثر بينما ابتعدنا عن صخب الشارع وما يجري فيه حتى وصلت القوات العراقية الينا”.
ويسعى يونس الان بالتعاون مع جوستافو كارونا دي ماجهايس، وهو طبيب اجنبي لتوزيع عشرات الكتب في الموصل تحمل عنوان 1001 رسالة الى الموصل.
ويضم الكتاب رسائل مكتوبة بالبرتغالية والانجليزية مترجمة الى العربية من اشخاص اجانب وجهوها للموصل لدعم الاهالي في تجاوز الازمة التي يمرون بها.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here