كنوز ميديا – تواردت الأخبار من الداخل السعودي بأن ولي العهد السابق محمد بن نايف قد اختفى فجأة بعد مراسم المبايعة بولاية العهد لمحمد بن سلمان وما جرى فيها من المتناقضات في تأييد البعض وإهانة البعض وعدم مبايعة البعض ومبايعة الآخرين على مضض

ولكن قضية اختفاء محمد بن نايف تبدو مثيرة للريبة وخصوصاً بعد التفجيرات والعمليات الارهابية التي ادعت الداخلية السعودية حصولها في مكة وقرب الحرم المكي، وقضاءها على بعض الخلايا الارهابية واعتقالها لآخرين واتهامها لجهات داخلية وخارجية في الوقوف خلف هذه العمليات.

والذي يدعوا إلى القلق هو أن يكون باكورة فعاليات محمد بن سلمان في منصبه الجديد هو اسلوب التصفية الجسدية للمعارضين وخصوصاً من يخاف منهم أن يسببوا له البلبلة والقلق في مسيرة ترقيه نحو تولي عرش الحكم في السعودية وربما يكون محمد بن نايف قد تم تصفيته جسدياً بتهمة وقوفه خلف التفجيرات الأخيرة، وهذا لا يُنبئ بخير في ظل الظروف التي تحيط بالمملكة بالخصوص وبالمنطقة عموماً.

وقد كانت لحادثة قيام احد امراء العائلة الحاكمة وأثناء مراسم المبايعة بمواجهة محمد بن سلمان واهانته والتعدي عليه وتدخل العناصر الامنية دلائل مهمة يبدوا منها أن هنالك امتعاض واعتراض على تولي بن سلمان لمنصب ولاية العهد مع وجود هذا الكم الهائل من الامراء من ذوي الخبرة والباع الطويل في السياسة ومن كبار السن، وقد لا يكون هذا الامير هو الاول ولا الأخير في سلسلة الاعتراضات ولابد أن تكشف الأيام القادمة عن حوادث اخرى يقف خلفها امراء ممن لهم اتباع وموالون وايدي متنفذة في المناصب الحكومية الحساسة.

وقد تم الاعلان من قبل وزارة الداخلية السعودية عن كشفها لمقادير كبيرة من الاسلحة والمعدات والمتفجرات التي كانت جاهزة لاستخدامها في عمليات ارهابية تستهدف مناطق حساسة كان اولها مكة المكرمة واطراف الحرم المكي ومما نقلته مصادرنا من الداخل السعودي ومن خلال تسريبات من الداخلية أن الهدف الثاني كان هو مطار جدة الدولي.

ومن خلال تتبع نوع الأسلحة والمعدات والمتفجرات التي تم الكشف عنها يبدوا أن هناك تعاون وتسهيل من قبل جهات وعناصر أمنية موالية لمحمد بن نايف في تمهيد الطريق لحصول هذه العمليات، والذي يؤيد هذه النظرية هو العدد غير القليل من الاسماء المهمة التي تم القبض عليها من عناصر أمنية وأصحاب رتب في الداخلية وايداعهم السجن والتحقيق مع العديد منهم على خلفية ما جرى في مكة وضواحيها.

كل هذه العمليات ومن يقف خلفها تدل على أن الوضع في الداخل السعودي يسير نحو أزمة أمنية وتصارع على السلطة في داخل الأسرة الحاكمة وأن محمد بن سلمان قد استلم منصباً سوف يكون وبالاً عليه لأنه ينتظره العديد من التحديات في مواجهة الأمراء الحاقدين والمتربصين له والواقفين له بالمرصاد للإطاحة به في أقرب وقت والقضاء عليه وعلى ابيه الذي استحوذ على السلطة وقام بإقصاء أبناء العمومة والأمراء الذين لهم الحق في تولي السلطة أكثر منه ومن ولده الغر الأهوج المتعطش للسلطة، وما يؤكد هذه المخاوف التي طرأت على بال ولي العهد الجديد هو طلبه للدعم الاسرائيلي حليفته الجديدة في المنطقة حيث ارسلت سرباً من الطائرات وحاملات الجنود لمساعدة محمد بن سلمان في حال حصول انقلاب على عمليه توليه لمنصبه الجديد من قبل سلفه محمد بن نايف.

بدأ محمد بن سلمان ولايته بإراقة الدماء وليس من المستبعد أن يكون طريقة مليئاً بالعثرات والمطبات التي ستسيل فيها دماء أخرى وستعجل في سقوطه وسقوط حكومة آل سعود في أقرب وقت ممكن وسنشهد حكاماً غير آل سعود لأول مرة بعد عقود من التسلط على رقاب العباد والبلاد.. لأن محمد بن سلمان سيكون القشة التي ستكسر ظهر آل سعود

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here