كنوز ميديا – مع ساعات الصباح الاولى، تحركت قوة برية من الجيش الامريكي المتمركز في قاعدة “عين الاسد” في ناحية البغدادي بالانبار، وانتشرت في منطقة “وادي القزاف” جنوبي الروضة قرب الحدود مع سوريا والأردن.
وقال القائد في الحشد الشعبي، حامد الشندوخ، إن ” الجنود الأمريكيين كانوا مدعومين بعدد كبير من السيارات، وتحركوا تحت مظلة من الدعم الجوي للمروحيات الأمريكية وطائرات الاستطلاع”.
في (30 اذار 2017)، كشفت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله حقيقة تلك التحركات والنوايا الامريكية الخبيثة، واكدت بان امريكا شرعت بإعتماد استراتيجية جديدة في العراق، بإعادة تواجدها العسكري فيه، بعدما تبين لها ان هزيمة كيان داعش الاجرامي باتت وشيكة، جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي محمد محي.
واضاف محي ان ” واشنطن عمدت في خطتها الجديدة الى نشر قواتها في قواعد رئيسة ومناطق مهمة في البلاد، لتوفر السيطرة التامة على الحدود العراقية السورية بذريعة منع الجمهورية الاسلامية من استخدام الحدود البرية لدعم سوريا وحزب الله، ناهيك عن الهيمنة على مقدرات العراق ودعم الاطراف المحلية بهدف تمرير مشاريع التقسيم”.
وتابع عضو المكتب السياسي ان “الطريق الرابط بين العراق والاردن يعد ممرا استراتيجيا، يسمح لامريكا والقوى التي تسعى للسيطرة عليه بفرض هيمنتها على الانبار خصوصا والاقليم السني المقرر تشكيله وفق خطة امريكية خليجية”، مبينا ان” وجود القوات الامريكية في تلك المنطقة المهمة ياتي ايضا لضمان المصالح الاردنية”.
يذكر أن المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، سبق وقالت يوم الخميس الماضي إن التعزيز العسكري الأمريكي جنوبي سوريا انتهاك للقانون الدولي، بعد نقل الولايات المتحدة منظومتي صواريخ من الأردن لقاعدة القوات الخاصة الأمريكية في التنف.
الخبير الاستراتيجي والعسكري السوري، د. حسن حسن، اكد في (18 حزيران 2017) ان ” امريكا تحاول بشتى الطرق منع انتشار الجيش السوري وتلاقيه مع القوات العراقية على كامل الشريط الحدودي لقطع التواصل بين أقطاب المقاومة مرورا بـ(طهران — بغداد- دمشق- الضاحية الجنوبية- القدس- اليمن)”.
وعلى الرغم من ذلم نجحت القوات السورية والعراقية منع امريكا من تحقيق هدفها الاستراتيجي، بإقامة حزام عازل ما بين شرق سوريا، ووسطها وغربها، وفقا للخبير الاستراتيجي.
وحذر حسن في الوقت نفسه من “التحركات الأمريكية”، مؤكدا انها “تخفي الكثير من المخاطر التي قد تتحول إلى تهديدات جدّية قد تذهب بالمنطقة برمتها نحو الهاوية”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here