كنوز ميديا/ متابعة

المحت النائبة فردوس العوادي، الأحد، إلى وجود ضغوط دولية على حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي لإعادة شخصيات متهمة بالإرهاب ومطلوبة للقضاء وعلى رأسهم خميس الخنجر ورافع العيساوي وسعد البزاز.

وقالت العوادي في بيان  ، إن “الحكومة ان تبين موقفها من تصريحات رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ، الذي اعلن فيه ان الحكومة وافقت على مشاركة المطلوبين خميس الخنجر ورافع العيساوي اضافة الى سعد البزاز في مؤتمر السنة في بغداد”.

واضافت، انه “لو صحت هذه الانباء فهذا يعني ان المواطن العراقي لن يثق بالقضاء فحسب، انما بجميع مؤسسات الدولة ، اذ ان هؤلاء الذين اعلن عنهم الجبوري كان يجب عليهم ان يدخلوا السجن وليس الدخول لقاعة مؤتمر يتم من خلالها مناقشة مصير مكون شرد وقتل وهجر بسببهم”.

وتساءلت العوادي “كيف للحكومة ان تتعامل مع هكذا شخصيات هي مرفوضة اساسا في داخل مكونها؟، وكيف يمكن ان يتم الاعتراف بها بانها ممثلة لهذا المكون؟”.

وأكدت العوادي، أنها “لا تستبعد ان تكون هناك ضغوط دولية على الحكومة من اجل مشاركة هؤلاء واعادتهم للحياة السياسية”، مشيرة الى انه “لو صح هذا الامر ايضا فإنه سيؤدي إلى إضعاف ثقة المواطنين بالحكومة التي كان يجب عليها ان تعزز هيبة القضاء العراقي لا ان تسقطه في أعين الناس”.

ودعت العوادي الحكومة الى ‘عدم السماح لكل من تلطخت يده بدماء العراقيين الجلوس على طاولة لمناقشة مستقبل بلد، اذ ان هؤلاء لا يستحقون حتى ان يحملوا الهوية العراقية بعد ان باعوها للاجنبي

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here