كنوز ميديا – كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن السلطات الامريكية رفضت اعطاء اللجوء السياسي للمعارض السوري رضوان زيادة، بسبب تنظيمه مؤتمرا مع جماعات من المعارضة السورية.

وأكدت الصحيفة أن قضية رضوان زيادة (41 عاما) الذي يعيش في إحدى ضواحي واشنطن، دليل على وجود فجوة هائلة بين قانون الهجرة الأمريكي والسياسة الخارجية، معتبرة أن رفض منحه حق اللجوء متعلق بالإجراءات التي اتخذتها واشنطن لمكافحة الإرهاب بعد “هجمات 11 سبتمبر”، حيث اعتبرت العديد من الجماعات المسلحة حول العالم، بما في ذلك التي تدعمها دبلوماسيا أو ماليا، “منظمات إرهابية غير محددة”، وكل من يقدم “الدعم المادي” إلى تلك الجماعات يمكن أن يكون غير مؤهل للحصول على أوراق الهجرة.

وأشارت الصحيفة الى أن هذا الرفض لتعامله مع الجيش السوري الحر وجماعة الإخوان المسلمين، ونقلت عن السفير الأمريكي السابق في سوريا روبرت فورد قوله إن البيت الأبيض لا يعتبر أيا من تلك المجموعات التي تواصل معها زيادة منظمة إرهابية، وأضاف فورد أن كلا من وزيري الخارجية السابقين هيلاري كلينتون وجون كيري التقيا مع وفود من المعارضة السورية تضم ممثلين عن تلك الجماعات.

ووصفت الصحيفة زيادة “معارضا سياسيا بارزا” للرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة إلى حصوله على زمالات من جامعتي هارفارد وجورج تاون، ومن معهد الولايات المتحدة للسلام، الذي يموله الكونغرس، ولكن في بداية الشهر الجاري، تم إبلاغه بأنه سيحرم من حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة، وذلك في رسالة توضح “نية الحكومة الأمريكية” رفض طلب اللجوء.

وقال زيادة إنه صدم، حيث أنه يعيش وزوجته في الولايات المتحدة منذ 10 سنوات بموجب سلسلة من التصاريح المؤقتة، التي ينتهي آخرها في الربيع القادم، كما رزق هناك بأطفاله، وأضاف للصحيفة “لا استطيع الآن التخطيط للمستقبل، ماذا سيحدث؟ لدي ثلاثة أطفال يحملون الجنسية ألأمريكية، أنا أحب، في الواقع، الولايات المتحدة زرت جميع ولايتها الـ 5”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here