كنوز ميديا – خاص

في عام 1975 تعاقدت شركة نقل الركاب على صفقة كبرى لشراء حافلات ليلاند

تم شراءها بضعف سعرها المعروض بالسوق العالمية

 

استلم الرشوة من الشركة عبد التواب الملا حويش والمقرب من طه ياسين رمضان في وقتها

 

إشترطت شركة نقل الركاب العراقية على الشركة التي باعت لنا الحافلات أن تزيل منها شبكة التبريد والمذياع — حيث ان اجهزة التبريد كانت موجودة فقط في مقرات قيادات حزب البعث والدولة ؟؟

 

علما ان هناك منع من دخول المكيفات عبر منافذ الحدود العراقية مع عدم توفر الثري فيز الا في بنايات مقرات الحكومة الرئيسية

 

 

في اذار 1975 نشرت مجلة النيوزويك الامريكية خبر الصفقة والرشوة

قدمت في ملف لصدام حسين الذي لم يتخذ أي إجراء بهذا الصدد ؟؟

وتجدر الاشارة هنا الى ان الكويت والسعودية و وغيرها من دول الخليج كانت في ذلك الوقت تخفض الكمرك لتصل هذه المكيفات لكل البيوت علما ان حتى منازل الخدم كانت مكيفة 

نقلا عن مذكرات سياسي عراقي 

المشاركة

اترك تعليق