كنوز ميديا
أكد اية الله سماحة السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، إن من أهم أسباب الوضع المأساوي الذي يمر به العراق ودول المنطقة؛ هو الحروب المتلاحقة، وتخصيص الميزانيات الضخمة من قبل حكام الجور في التسلح وصناعة القنابل الذرية والنووية،

مستشهداً حول ذلك بالحرب العراقية الإيرانية التي كلفت البلديّن مبالغ طائلة كانت تكفي لبنائهما وتطويرهما بشكل كبير.

وحذرخلال كلمته الأسبوعية والتي تابعتها كنوز ميديا من مخططات ومؤامرات الاستكبار العالمي الذي يحاول فرض هيمنة إسرائيل على البلاد الإسلامية، لافتاً الى أن هذه المخططات يراد لها أن تنفذ من خلال الحروب والفتك بالمجتمعات عبر الأسلحة النووية.

و بيّن سماحة السيد المدرسي أن محاولات إسرائيل لتجريد إيران وسوريا عن إمكانياتهما وقدراتهما مجرد محاولات يائسة وفاشلة، واصفاً إسرائيل بالدولة المصطنعة وان شعبها هو الآخر شعباً مصطنعاً وسينتهي في يوم من الأيام لان العالم الإسلامي في نمو دائم وإسرائيل في تراجع دائم.

وأضاف : إن محاولات إسرائيل عبر التاريخ في هدم البلدان الإسلامية وإخماد حركاتها فاشلة، محذراً من استمرارها بالتآمر والتخطيط للحروب التي ستسهم في إزالتها وتحويل المنطقة الى جحيم.

و أشار في جانب من حديثه الى أن مشكلة العالم الاقتصادية تكمن في عدم إتباع المنهج المستقيم للتخلص من الركود الاقتصادي، مخاطباً رؤساء الدول المجتمعين في قمة العشرين المنعقدة في روسيا بتغليب الحكمة والعقل لإخراج المنطقة من الأزمات الحالية.

وأهاب سماحته بالعلماء والحكماء في العالم ان يكون لهم رأي ومحاولات لوضع المنطقة على صراط الهدى والإيمان، لاستثمار الطاقات والقدرات بالشكل الذي يضمن لها الاستمرار، لافتاً الى أن العالم اليوم بحاجة للعودة الى المنهج الإلهي في استغلال النعم لبناء الحضارات لا هدمها عبر الحروب320

المشاركة

اترك تعليق